ورشة

«مركز جمعة الماجد» يعرّف بأساسيات الذكاء الاصطناعي

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، أول من أمس، ورشة عمل بعنوان «أساسيات الذكاء الاصطناعي» حضرها 40 متدرباً ومتدربة من العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية في دبي.

وتهدف الورشة، التي قدمها لؤي النخال متخصص التميز التقني والمؤسسي في بلدية دبي، إلى توعية الجمهور بتقنية الذكاء الاصطناعي والنهج الذي تسير عليه دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة منذ أن انتقلت إلى الحكومة الإلكترونية والحكومة الذكية، لتسعى بخطوات حثيثة نحو الذكاء الاصطناعي وتعريف الجمهور باستراتيجية الدولة في هذا المجال وطرق الاستفادة منها في تحسين الخدمات المؤسسية بهدف زيادة إسعاد الناس وتقليل الكلفة والنهوض بالمجتمع.

وتناول النخال خلال الورشة عدة محاور؛ منها الفرق بين الحاسوب والذكاء الاصطناعي ومفهوم الذكاء الاصطناعي وأنواع الفهم الذكي ومراحل التحول الحكومي في دولة الإمارات والواقع الافتراضي والمعزز والروبوت والوظائف التي يمكن أن يقوم بها في المستقبل.

وتحدث المشاركون خلال الورشة عن تجارب مؤسساتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، ودار حوار تناول المدى الذي يمكن أن تتطور فيه هذه التقنية.

وكرم الدكتور محمد كامل المدير العام للمركز المدرب لتقديمه الورشة وتم توزيع الشهادات على المشاركين.

تعليقات

تعليقات