#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تعرض 20 لوحة للشيخ زايد وقادة الدولة في «ياس مول»

مزنة.. موهبة إماراتية تبدع في لوحات البورتريه

بعد أشهر عدة من عرض لوحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، افتتحت الفنانة الإماراتية الشابة مزنة أخيراً معرضها الفني الأول ضمن مساحة خصصت لعرض لوحاتها في الطابق الأول من ياس مول في أبوظبي، ويضم المعرض 20 لوحة بورتريه للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، حفظهم الله، ويتواصل حتى 24 يوليو الجاري.

وقد بزغت موهبة الرسم لدى مزنة منذ الطفولة ولازمتها على مدى مختلف المراحل الدراسية، ولكنها انقطعت عن الرسم مدة من الزمن ثم عادت لممارسته منذ سنوات، ولم تقم طوال تلك السنوات سوى برسم الوجوه وتنفيذ لوحات البورتريه، حيث بدأت بنشر لوحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

بداية

وفي حديثها لـ «البيان» قالت مزنة: بدأت الرسم في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وجدت إعجاباً من قبل المتابعين، الذين ألحّوا علي بضرورة إقامة معرض، ولم تتح لي فرصة المشاركة في المعارض الرسمية، لكن سرعان ما أصبحت فكرة إقامة مساحة حرة لعرض لوحاتي هاجساً يراودني مع حلمي أيضاً بـتسخير موهبتي في رسم الملامح باستخدام تقنية «البوب آرت» واستخدامها للمساهمة بعمل مميز في عام زايد، وعن طريق الصدفة وجدت مساحة عرض مصغرة للرسامين في ياس مول، ومن هنا كانت الانطلاقة.

وأكدت الفنانة الشابة أن هدفها من إقامة المعرض هو الاعتراف بالفضل والعرفان لشيوخ الإمارات وقيادة دولتنا الرشيدة، وتشجيع عامة الناس لاقتناء لوحات مرسومة للشيخ زايد، طيب الله ثراه، ورموز الدولة، وذلك تزامناً مع عام زايد. وأشارت إلى أن اللوحات المعروضة يتم بيعها بسعر رمزي، حيث يتم إضافة لوحة جديدة لـرمز من رموز الدولة مكان أية لوحة يتم اقتناؤها، حيث إن المساحة تم تخصيصها حصرياً لعرض صور الشيوخ.

تقنية

وعن التقنية التي استخدمتها في رسم اللوحات المعروضة، أوضحت الفنانة الإماراتية أنها اعتمدت تقنية «البوب آرت»، حيث تبدأ بـرسم الملامح بـالقلم الرصاص أولاً، ثم تأتي المرحلة الثانية بـاستخدام قلم «الماركر» الأسود، ويتم استخدام نفس القلم للتحديد والرسم والتظليل والخلفية.

وأضافت: اعتمدت اللون الأسود على ورق «كانفس» أبيض لأن الرسم بطريقة «البوب آرت» لا يتطلب استخدام ألوان أخرى، وهنا تكمن الصعوبة؛ فـالرسم بالألوان تستطيع فيه استخدام درجات اللون، أما في «البوب آرت» فنحن نحاول أن نصل إلى الملامح بقلم واحد وهو الأسود، الذي يتم التحكم فيه باليد لإظهار التدرج اللوني. وأوضحت أن رسم اللوحة الواحدة يستغرق من يوم إلى يومي عمل؛ فاللوحة التي لا تحمل تفاصيل صعبة ودقيقة تحتاج إلى يوم واحد في الغالب، أما اللوحات ذات التفاصيل الدقيقة الصعبة فإنها تأخذ يومين أو أكثر أحياناً من العمل.

إقبال

وعن حجم الإقبال الجماهيري على المعرض قالت مزنة: على الرغم من أننا في موسم عطلات وسفر إلا أنني وجدت إقبالاً لا بأس به وإعجاباً من الزوار والمواطنين الذين يقفون لمشاهدة الصور والجميع يصر على التقاط صور «سيلفي» مع مساحتي، ومن هنا أيقنت أن فكرة مساحتي جاءت جديدة ومختلفة في هذا المكان. وأضافت: بعض الزوار يعتقدون أن اللوحات ليست رسماً يدوياً ويتوقفون عندها طويلاً لمعرفة المزيد عن طبيعة هذه الرسومات.

تعليقات

تعليقات