#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

جلسة حوارية استضافتها إذاعة «بيرل إف إم» التابعة للمركز

«الجليلة لثقافة الطفل» يناقش سبل تعزيز وعي المربيات

استضافت إذاعة «بيرل إف إم»، أول إذاعة موجهة للطفل تبث من مركز الجليلة لثقافة الطفل، أخيراً، جلسة حوارية عن إدارة شؤون الخدم ومربيات المنازل، وذلك ضمن أنشطتها الاجتماعية الدورية. وأدارت الجلسة، الإعلامية د. لمياء توفيق، مقدمة برنامج «مامز كافيه» الذي يبث على الإذاعة أسبوعياً كل يوم أربعاء، بمشاركة أمهات يناقشن أموراً تربوية واجتماعية مختلفة.

وشارك في الجلسة الحوارية، مودّة الوزير «مدربة الحياة»، والخبيرة في مجال الطفولة والأمومة أنجليكا روبنسون- ممثلة عن «كلاود ناين كيدز»-، وبادميني غوبتا من «رايز»- أول شركة تهتم بإدارة الشؤون المالية للخدم وتقديم الدورات التثقيفية لهم.

أفكار

عمدت كل من د. لمياء توفيق ومودة الوزير، إلى تحديد دور المربية في المنزل، وصلاحيات تدخلها في العائلة، إلى جانب احتياجات العائلة من المربية، وتوقعاتهم حول أدائها ومستقبلها بينهم.

ثم قدمت الخبيرات المشاركات في الجلسة، ورش عمل سريعة، تتمحور حول كيفية تدريب المربية، منها: «مربيتي مرحة»، التي ترتكز على تفاعل المربية مع العائلة وتطوير قدراتها، «استثمار الفوضى» حول تعليم أفراد العائلة والمربية تحويل الفوضى المنزلية إلى أفكار للفنون والحرف، و«السلامة المنزلية والخارجية» لتعليم المربيات أساليب السلامة في المنزل، ومتى تتصل وتستنجد بأولياء الأمر، في حال كانوا في وظائفهم، مع ضرورة وضع أرقام الطوارئ في مكان مرئي للمربية، وإبلاغها متى تلجأ لها. ثم قامت المشاركات بكتابة قائمة بجميع المخاطر المحتملة للأطفال، ومناقشة الحوادث التي حدثت، وكيف يمكن تجنبها أو تنبيه المربية منها.

كذلك تمت مناقشة الأمور الصحية ونظافة المربية، وقدمت الخبيرات، اختبارات قصيرة للأمهات المشاركات حول أمراض الطفولة والتعاطي معها. واستعراض الطرق التأديبية المسموح للمربية أن تستخدمها مع الأطفال، واستكشاف الاحتمالات المختلفة للتعامل معهم ومعها.

تمكين

واختتمت الجلسة النقاشية بحديث ممتع لبادميني غوبتا، تناولت فيها محور «إدارة سلوك المربيات»، وقالت بادميني: «لقد أسست شركتي مع زوجي، بعد استعانتنا بخادمة تعرضت عائلتها لنكسة مالية، ما اضطرها لطلب راتب مسبق منا لدفعه لذويها، وحين جلسنا معها لفهم سبب عملها 15 عاماً، دون أن تكون قد أسست شيئاً لمستقبلها، أدركنا أنها تعمل بلا تخطيط ولا وعي لمستقبلها، فشعرنا بضرورة تأسيس شركة تأخذ بيد الخدم من الناحية الاقتصادية، كيلا يتم استغلالهم من مقربين، وكيلا يقضوا سنوات حياتهم في العمل للإرسال لذويهم، ثم يجدون أنفسهم بلا أي دخل عندما يكبرون.

وقالت غوبتا: نحتاج إلى تمكين ودعم مربياتنا، لأنهن بحكم التقارب، سيشكلن قدوة لأطفالنا، وكلما كانت المربية واعية، ستعمل بجدية أكثر، وتكون حريصة على مالك، وستشعر بالأمان، لأن تعبها ونتاجها محفوظ، ويمكنها أن تدخر لمستقبلها.

وتعمل بادميني على فتح حسابات مصرفية للخدم، يتم تحويل رواتبهم للبنك، ويتم اقتطاع المبلغ الذي يرغبون بتحويله لذويهم، مع إبقاء مبالغ خاصة بهم للمستقبل.

وقد أسست بادميني وزوجها، أول جائزة للخدم في الإمارات، لمكافأة أفضل مربية يتم ترشيحها من قبل الأسرة التي تعمل معها. وقالت: واجهنا تحديات كثيرة، وقيل لنا إنكم تهتمون بقطاع لن يكترث له أحد، ولن يترشح أحد لهذه الجائزة، لكننا في الحقيقة تلقينا آلاف المشاركات في الدورة الحالية من الجائزة، ونحن فخورون أن ثمة عائلات تسعى لتثقيف الخدم، وتمكينهم وحماية مستقبلهم.

يذكر أن برنامج «مومز كافيه»، تقدمه الإذاعية المتخصصة بإعلام وثقافة الطفل الدكتورة لمياء توفيق، وهو أول برنامج إذاعي تقدمه أمهات على إذاعة «بيرل إف إم»، ويتناول الكثير من المواضيع الاجتماعية، وتتناقش خلاله الأمهات بشؤون أطفالهن عامة، وقضايا العصر وتأثيرها فيهم.

تعليقات

تعليقات