أكد أن انضمامه لتحكيم «ميجرارت السينمائي» الإيطالي إثراء لمسيرته

خالد الظنحاني: الإمارات تحوز مكانة ثقافية بارزة عالمياً

بدا اختيار إدارة مهرجان ميجرارت السينمائي الإيطالي، للمبدع الإماراتي خالد الظنحاني، بصفته أديباً، عضواً في لجنة تحكيم المهرجان، الذي تنطلق فعالياته في 8 يوليو المقبل، أمراً لافتاً، فضلاً عن كونه إضافة نوعية إلى سيرة ومسيرة الظنحاني، الذي يشغل حالياً رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وذلك كما يوضح في حديثه إلى «البيان». ما يؤكد فعلياً ما يحظى به الأديب خالد الظنحاني من مكانة أدبية على المستويين العربي والدولي، واتساع ما يتمتع به من خبرة في العمل الثقافي، وما يبذله من جهود في نشر الثقافة العربية والإماراتية عالمياً، وتعزيز علاقات التواصل مع الثقافات الأخرى. كما يشير الظنحاني إلى أن اختياره يأتي تقديراً لمكانة الإمارات الثقافية على الساحة العالمية، وفق ما قاله خالد الظنحاني لـ «البيان».

شخصية

المطلع على سيرة الظنحاني، يكتشف كم هي مثقلة بالمسؤوليات، وبعطائه الذي لا ينضب، فعدا عن كونه كاتباً، له صولات في ساحات الشعر، فهو مؤسس بيت الشعر في الفجيرة، ونجوميته في الشعر لم تكن قاصرة على الأمسيات التي تشهدها الساحة المحلية، وإنما تجاوزت حدود الدولة، لتصل إلى دول عديدة، عربية وغربية، الأمر الذي مهد الطريق أمامه للحصول على العديد من الجوائز، من بينها حصوله على شهادة تقديرية من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، لتميز نشاطه الإعلامي في مجلة «999»، التابعة لوزارة الداخلية عام 2009، وكذلك اختياره شخصية العام الثقافية في الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للفن والأدب في مدينة ورزازات المغربية، حيث احتفى المنتدى آنذاك بتجربته الشعرية الغنية.

في المهرجان الإيطالي الذي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة الإيطالية، ويعقد في مدينة كالتابيلوتا، التابعة لمقاطعة أجريجنتو في صقلية الإيطالية، سيكون الظنحاني بجانب كل من المخرجيْن الإيطالي رايموند كروشاني، والفرنسي جان كلود ميرابالا، والفنانين باولو كونتيشيني وباولو ماسيني وجايتانو ارونيكا، ليتولوا جميعاً عملية التحكيم بين 60 فيلماً روائياً ووثائقياً، تمثل مختلف الدول العربية والأوروبية.

مكانة

وقال الظنحاني : سبق لي أن حكّمت في العديد من المسابقات الشعرية والأدبية، ولكنها المرة الأولى التي أقوم فيها بالتحكيم لمهرجان سينمائي، وبالنسبة لي، أعتبر هذا الاختيار نابعاً من تقدير مكانة الإمارات الثقافية، وتأكيداً لما باتت تحتله من مكانة مرموقة عالمياً. مشيراً إلى أن انضمامه إلى لجنة التحكيم، يعزز من مشروعه الثقافي الساعي إلى نشر الثقافة العربية والإماراتية على الساحة العالمية، والذي بدأ فيه منذ 11 عاماً، ولا يزال ماضياً فيه.

وأضاف: اختياري شخصية أدبية للمشاركة في المهرجان، هو أمر يشرفني بكل تأكيد، وكونها المرة الأولى لي في هذا المجال، أعتقد أن تركيزي سينصب بالدرجة الأولى على النص السينمائي، ومدى قدرته على إيصال الفكرة المطروحة، على اعتبار أن النص السينمائي شامل لفنون الشعر والمسرح والأدب، وهو ما يدعوني إلى اعتبار أن هذه التجربة ستكون جيدة بالنسبة ومفيدة في الوقت نفسه، فضلاً عن كونها تشكل مدخلاً للتعرف إلى تجارب سينمائية عربية وأوروبية مختلفة.

وأضاف: دائماً أفكر بالنص الشعري والمسرحي وعلاقته مع السينما، ولدي العديد من الأفكار التي يمكن تطبيقها في الإمارات، بحيث يتم تفعيل النص الشعري السينمائي، وأعتقد أنها ستكون تجربة ناجحة في حال العمل عليها بطريقة جيدة، خاصة أن السينما الإماراتية تحتاج إلى أن نرفدها بأفكار جديدة، تواكب مسيرة تطورها التي بدأنا نشهدها خلال السنوات الأخيرة، حيث حققت قفزة نوعية في ما قدمته من أفلام.

وطني مسؤوليتي

بعد إصداره لكتاب «أول منزل» في 2016، أكد خالد الظنحاني لـ «البيان»، أنه انتهى أخيراً من ديوانين شعريين، وكتاب آخر بعنوان «وطني مسؤوليتي»، وأشار إلى أنه يعكف حالياً على كتابة رواية جديدة، يعتمد فيها على بعض النصوص التي وردت في «أول منزل»، وتوثق لمنطقة نشأته في دبا الفجيرة، وبعض الشخصيات التي مرت في تاريخها.

 

تعليقات

تعليقات