ملفه أدرج ضمن 30 موقعاً تناقشها «اليونسكو» باجتماعاتها في المنامة

خور دبي.. قيمة ومكانة تعززان حضوره في «التراث العالمي»

خور دبي.. مكانة تاريخية وعصرية متميزة | أرشيفية

يتميز ملف خور دبي ضمن مجموعة المواقع الجديدة المرشحة لتدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بغناه ومكانته النوعية اللذين يعززان فرص فوزه ضمن القائمة في خلاصة نقاشات اجتماعات لجنة التراث العالمي للمنظمة، المقرر انعقادها في العاصمة البحرينية المنامة من 24 يونيو الجاري حتى 4 يوليو المقبل، لاختيار المواقع الجديدة التي ستُدرج على القائمة من بين ملفات نحو ثلاثين موقعاً ثقافياً وطبيعياً مرشحة، وذلك خاصة في ظل مشروعات تطوير ملفه التي أطلقتها دبي.

واحة الأحساء

وذكرت منظمة اليونسكو على موقعها الإلكتروني، طبقاً لما أورده مـــوقع «مـــونتي كارلو» الإلكتروني، أنه «ستنظر اللجنة في ترشيحـــات إدراج مواقع جديدة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما ستنظر في حالة صون المواقع المدرجة في قائمة التراث العــالمي المعرض للخطر، فضلاً عن عدد من المسائل الأخرى المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التراث العالمي».

وأوضحت اليونسكو على موقعها أن اللجنة، التي تجتمع كلّ عام، قوامها ممثلون عن 21 دولة طرفاً في الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، تنتخبها الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية. ومن بين المواقع المرشحة، إلى جانب خور دبي: واحة الأحساء في السعودية، مدينة قلهات في سلطنة عُمان، مدينة الزهراء في إسبانيا- التي تعود للعصر الإسلامي-.

سحب مواقع من القائمة

ويوفر إدراج أي موقع في العالم على قائمة التراث العالمي فوائد كبيرة للدولة التي يقع فيها، حيث تتمخض عنه جدوى سياحية واقتصادية وثقافية كبيرة للبلد، ويؤدي ذلك إلى جذب انتباه المنظمات العلمية والثقافية للحفاظ عليه ودراسته، وتقدم المساعدات المالية أيضاً. وكذا يغدو الموقع أكثر جذباً للسياح ما إن يدرج على القائمة.

وسيخصص جزء من اجتماع اللجنة، كما ذكر موقع مونتي كارلو، لدرس إمكان حذف عدد من المواقع ذات الحالة المتدهورة، ويطول خطر السحب من القائمة هذه السنة، بشكل خاص، مركز شاخيسيابز التاريخي في أوزبكستا.

تعليقات

تعليقات