1500 طائر حمام تزيّن لوحات فنان أميركي

مشهد تمثيلي لأسراب الحمام في السماء

تراهم على صفحة السماء من بعيد، يحلقون عالياً في دوائر ويتحلقون ويغوصون في الهواء أجنحتهم تلمع وتبرق تحت أشعة الشمس ويخلّفون صوت طنين ميكانيكي خفيف كلما طاروا فوق رأسك. إنهم رفّ حمائم يجتاح سماء شرق لندن على إيقاع ضبطه الفنان الأميركي ديوك رايلي الذي أمضى أشهراً طوالاً في تدريب الطيور تلك على إعادة تمثيل المشهد ضمن عرض آثار عاصفة من الردود حين غزا سماء بروكلين ليلاً في 2016 مزوداً بأضواء «ليد» يمارس رقصة تنويم مغنطيسي ساحرة.

وترعرع رايلي في بوسطن ويعيش حالياً في بروكلين، حيث أصيب بهوس تربية طيور الحمام. وقد وجد وهو صبي بعد حمامةً تائهة فآواها في مرأبه، واعتنى بها. «أخبرتني أمي بضرورة إطلاق سراحها، ففعلت لكنها ظلت تعود إلي، لكني لم أكن أعلم شيئاً عن تربية الحيوانات في حينها».

وعاش رايلي أيام دراسته الفن في إحدى جامعات رود آيلاند، في خمٍّ كبير قديم للحمام على سطح أحد المباني، وهناك تعرّف على مربي حمام علمّه ما يمكن للتدريب أن يفعل، فأعجب بالفكرة. ويقول:«أمضيت هناك أربع سنوات وأصبحت مهووساً بالأمر».

ويهتم رايلي اليوم ب 1500 طائر حمام في ثايمسميد اللندنية، ويؤمن وفريقه لهم الطعام والماء مرتين في اليوم، وينظفون الخمّ. ويولون عناية خاصة بصحتهم، حيث يشرف عليهم الطبيب البيطري الخاص بطيور البوم في سلسلة «هاري بوتر».

تعليقات

تعليقات