«بيت الخرطوم» ينظم أمسية معايدة شعرية

2222222222222222222

في ليلة معايدة شعرية، نظم بيت الشعر في الخرطوم أمسية شعرية شارك فيها ثلاثة شعراء شباب، هم: خالد عثمان حمد، ويوسف عبد الرضي الشيخ، وعزمي أحمد حمد، وتنوعت قصائدهم بين الفصيح والعامي، بحضور شعراء ومثقفي السودان: ياسر عبد الرحمن خيري، والصّوارمي وخالد سعد، وفيصل رحمة، والحارث محمد الأمين.

قدّم للأمسية الشاعر الشاب أحمد عثمان اليمني، وأبرز بدايةً السِّيَر الذاتية الأدبية للشعراء، ومنح عثمان حمد المنصّة إذ يعتليها للمرة الأولى، وكان مما قرأ:

ونمد صوب الليل

أشرعة الظنون

والهجر والفرح المسافر

واختناقات الكلام

يا ذلك الإنسان مهلاً

إنني قد جئت أكتب

فوق ميلاد الزمان

والريح تسمع في هدوء

كل نبرات اليراع.

تلاه عبد الرضي الشيخ، وهو أحد شعراء الدّارِجة السودانية المميّزين، وقد قرأ قصائد مفعمة بروح الحياة السودانية الأصيلة، منها:

ماعرفتي ليه؟

مليت معاك

كل الشوارع

انبساط

وعبينا ريد

كل المواعين

البعرف

طلتك

ورحل

الحزن شال

نعشو فات

والفرحة بيك

رسمت

خطوط

تبرق تضوي

الأمسيات.

وكان في ختام القراءات أحمد حمد، هو أيضاً شاعر الدّارِجة المعروف الذي قرأ قصائد تفيض بالشّجن وتتغنّى بالوطن:

يمرقنا الخلاص يا فاتره

مرهقه من بلاك من مده

بابك من رهافه المويه

والريح التلوجك صدا

غرقانين عطش ما روينا

والعاقل محاكم رده

حالك والنسيم في بالنا

مركب والشراع انقدا.

تعليقات

تعليقات