#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

رواية

الإيزيديون وأحلامهم في «شنكالنامه» لإبراهيم اليوسف

صدرت مؤخراً عن دار أوراق للنشر- القاهرة، الرواية الثانية للكاتب السوري إبراهيم اليوسف بعنوان«شنكالنامه» و«شنكال» الاسم الكردي لسنجار التي تعرضت لغزو داعش في العام 2014.

تجري أحداث الرواية مابين منطقتي شنكال/‏‏ سنجار، المنطقة التي يقطنها الإيزيديون منذ القديم، والموصل، والرقة وغيرها من المدن السورية والعراقية. وأبطالها من الإيزيديين، ما خلا أحد الرواة/‏‏المؤلف، والذي يهزه نبأ غزو داعش لشنكال وبيع الحرات الإيزيديات في أسواق النخاسة. إذ يظل مشغولاً بأمر الإيزيديين، لا سيما السبايا اللواتي يتم بيعهن وشراؤهن من قبل بعض شذاذ الآفاق، المأجورين.

الأحداث تطرح الكثير من القضايا، من بينها معاناة الإيزيديين بعامة وهجرتهم واستباحة كرامتهم وبيوتهم، ومن ثم المقاومة التي يبديها البيشمركة من أجل استرداد شنكال..إلخ.... ولم تنس الرواية الإشارة إلى بيئة شنكال، وأساطير الإيزيديين، وديانتهم، وبعض الرموز الدينية المقدسة لديهم، وتفجير مزاراتهم ومعابدهم من قبل داعش. بل لم تنس الإشارة إلى المجازر التاريخية التي تعرضوا لها- وطبعاً، كان المؤلف أول من سمى المجزرتين الأخيرتين- بالفرمانين، في مقالات منشورة له.

وتعد الرواية إحدى المقاربات السردية من طبيعة وعوالم الإيزيديين، وأساطيرهم، وأحلامهم، وعمق ألمهم.

تعليقات

تعليقات