زار فريق (أنا أتطوع) في قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، أول من أمس، وبمناسبة شهر رمضان المبارك، مركز سعادة كبار السن في منطقة الممزر في إمارة دبي، غاية بث الفرحة في نفوس المسنين والاطمئنان عليهم، حيث ضم الوفد الزائر عدداً من الموظفين، حيث شارك المتطوعون كبار السن في الأنشطة والفعاليات، التي تنوعت بين المسابقات والألعاب الحركية والأسئلة الشفهية، حيث تفاعلوا معها بشكل لافت.

قيمة

وعن هذا النشاط لفريق «أنا أتطوع» في قطاع النشر، قالت مريم الشامسي - تنفيذي تسويق في قطاع النشر: يهدف الفريق من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز التواصل والتراحم بين أفراد المجتمع، والتركيز على إسعاد كبار السن والتواصل معهم، لا سيما في شهر رمضان، شهر الترابط والتراحم بين أفراد المجتمع، ونظمنا في خلال هذه الزيارة جملة أنشطة وفعاليات تناسب كبار السن وتكفل زرع الفرحة في قلوبهم، وذلك سواء من خلال المسابقات الحركية أو عبر فقرة الأسئلة.

وأضافت: كما وزعنا عليهم الهدايا «وهي من من محمد المعمري للعطور». وأريد الإشارة هنا إلى أنه يشارك فريق «أنا أتطوع» في مبادرات أخرى، مثل تجهيز وتعبئة وتغليف عبوات إفطار رمضان، وفي فعالية (سحوركم علينا)، إذ إنهما مبادرتان تستهدفان فئة العمال. كما أن الفريق يحرص دوماً على الإسهام في شتى المبادرات المجتمعية الأخرى التي تقام على مدار العام.

تجاوب

وبدوره، قال أحمد الزين من قسم العلاقات العامة في المركز، إن كبار السن أبدوا سعادة كبيرة حين عرفوا بنية فريق «أنا أتطوع» في قطاع النشر في «دبي للإعلام»، القيام بهذه الزيارة.

وقد أفلحت الزيارة فور تنفيذها واستقبالنا للفريق في المركز، في التغيير من روتين حياة المسنين اليومي في رمضان، حيث عادة ما يخلدون للنوم مبكراً، إلا أنهم في هذه الزيارة بقوا إلى وقت متأخر بفعل استمتاعهم بالأنشطة التي نظمها فريق (أنا أتطوع)، حيث تجاوبوا معها بشكل لافت، خصوصاً وأنها عكست جانباً من روحانية الشهر الذي يتميز بتبادل الزيارات بين أفراد المجتمع.

وفي السياق، عبر الإعلامي والمتطوع حسن المعلم، عن سعادته بهذه المشاركة مع قطاع النشر في هذه المبادرة التي تستهدف كبار السن، مبيناً أنها تترك أثراً إيجابياً بالغاً لدى أفراد هذه الفئة المهمة في المجتمع «كبار السن»، ولفت إلى أنه حرص على تقديم المسابقات والألعاب المستوحاة من الماضي ليعيد شيئاً من ذكريات الماضي لهم في جو من البهجة أثلج صدره لما رآه من تفاعل والحرص على المشاركة، إذ إنه يرى فيهم الأب والأم المحبين للتزاور والتجمعات العائلية مع الأبناء.