سيراً على خطى المتحف البريطاني، الذي عرض لتاريخ العالم في 100 قطعة، واستلهاماً من السلسلة الإذاعية، التي قامت ببثها محطة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عام 2010، طبقت متاحف أميركية في كولورادو وفيرجينيا، وفي مناطق أخرى من العالم، مشاريع مماثلة لاقت الكثير من الاستحسان والإعجاب.

وقد لفت رسم محدد من ضمن 100 رسمة، في معرض متحف تاريخ كولورادو عقب حادثة إطلاق النار في 14 فبراير الماضي في ثانوية فلوريدا، التي تسببت بمقتل 17 شخصاً، الشعبية والإقبال بشكل خاص، حيث قامت فتاة في الصف الثالث الابتدائي بتصميم بطاقة تعزية مستخدمة أقلام تلوين الشمع العادية للتعبير عن حزنها إثر حادثة إطلاق النار في ثانوية كولومبان، عام 1999.

وقالت القيّمة على معرض تاريخ كولورادو، جولي بيترسون تعليقاً على الأمر: «لا تزال الأغراض ترجع صداها اليوم وتظهر ارتباطها، على الرغم من أنها تاريخية».

وفي سياق مماثل، قالت روزماري هاردن، مديرة معرض إنجلترا للأزياء: «يشكل مشروع المتحف البريطاني الذي يعكس بمعارضه التاريخ ومجرياته، فكرة عبقرية، وقد ارتأينا أنه سيشكل إطار عمل رائعاً نوظفه في عرض بعض الكنوز، والأشياء والقصص الحقيقية». ومن المقرر أن يستمر «معرض تاريخ الأزياء في 100 قطعة» حتى العام 2019.

وجدير بالذكر أن معرض «تاريخ العالم في 100 قطعة»، قد ضمّ 43 قطعة من القطع الأصلية المراد الإضاءة عليها، في حين شكلت القطع البديلة الأخرى نماذج شبيهة أقل ندرة وهشاشة.

وقد كانت السلسلة الإذاعية الناجحة لبي بي سي في هذا المجال، قد بثت عام 2010 بصوت مدير المتحف البريطاني السابق، نيل ماكغريغور. وتوالت الحلقات لتتحدث، في 15 دقيقة لكل منها، عن 100 قطعة تلخص التاريخ.