وقّعت الكاتبة الدكتورة نعيمة عبد اللطيف قاسم، في منطقة العين الخضراء، ديوانها الجديد «تغريدات كرمية»، الذي جاء متناغماً مع طبيعة الحياة العصرية التي لا تحتمل الإطالات والإسهاب، مؤكداً أن الإعجاز في الإيجاز.

ومشيراً لرمزية معينة في لوحة قصيرة لو تم وضعها تغريدة في تويتر يفسح لها المجال دون مقص الحروف المحدودة، كما جاءت تغريدات «الكرمية» للدكتورة قاسم لتحمل هويتها التي اعتادت عليها في لوحاتها الشعرية المكتنزة برسائل ما بين الأسطر تحتاج تعمق محلل وذكاء شهرزاد.

وتم التوقيع بحضور لفيف من المثقفين والمثقفات من عشاق اللغة ومحبي البوح الشعري، وقالت الكاتبة الدكتورة نعيمة عبد اللطيف قاسم، في حديثها لـ «البيان»: «إن كلمة كرمية عائدة لمسقط رأسي في مدينة طولكرم في فلسطين المشهورة بكروم اللوز والعنب، وجاء الإهداء لمدينة السلام ذات القباب المقدسية.

فكلما هزني الشوق بحت بتغريدة مغلفة بنسيج هالات فوق جدار ذاكرة أنثى تتضور شوقاً، وتنثر حرفاً وانتهيت بأتون ناجيت فيه الدجى، ودونت عمري في القصيدة موتة صغرى تبيح حروفها للعابرين بلا مصير، وتنحني في زنزانة التاريخ يأكلها الصدأ، حينها تقرع أجراس اللهفة في محراب الجنون، تواقة لموال ناي، ولتغريدة كناري وفيروز شدوها للبحر وللسماء، لاجئة أمضت العمر تنتظر أن تغتسل بماء المطر لتبلل الدنيا بعطر كرومها».

كما وقعت المحامية والأديبة الشابة، سلام القاسم، كتابها «بوح امرأة من الشرق»، الذي قدمته لها الكاتبة الدكتورة نعيمة عبد اللطيف قاسم نفسها، مشيرة إلى أن هذا النتاج الأدبي مسكون بأنثى شرقية اسمها سلام، ففي الديوان لم تجد ما بين الحروف سوى اشتعال امرأة شرقية باحت بصدق المشاعر وجمال الحروف.