أعلن المهرجان الدّولي للشعر بمدينة توزر التونسية (جنوب غرب) عن تخصيص جائزة المهرجان في نسختها الثانية لمدينة القدس المحتلة.

وأوضحت هيئة تنظيم الدورة 38 للمهرجان، في بلاغ لها، أنها ستمنح هذه السنة «وبصفة استثنائية لأفضل قصيدة تتمحور حول القدس، انتصاراً من المهرجان للقضية الفلسطينية، ووقوفاً ضدّ قرار الرئيس الأميركي «ترامب» القاضي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني».

واستعداداً للدورة 38 التي ستلتئم من 22 إلى 25 نوفمبر المقبل، أعلنت جمعية المهرجان الدولي للشعر بتوزر، التي عرفت بأنها مدينة الشعر والشعراء، وفي مقدمتهم الشاعر الراحل أبو القاسم الشابي، عن فتح باب الترشح لنيل هذه الجائزة، التي تشترط أن يتمحور النّص حول موضوع القدس، وأن تكون المشاركة بنصّ شعري واحد غير منشور بأي طريقة كانت، وأن يكون النصّ مُحرّراً باللغة العربية أو غيرها من اللغات، ومترجماً إلى اللّغة الإنجليزية.

وأوضحت هيئة تنظيم المهرجان أن الجائزة تنقسم إلى قسمين: الأوّل خاص باللغة العربية، والثاني خاص باللغات الأخرى. وستتولّى لجنة مختصة، تضم عدداً من النقّاد والشعراء، تقييم النصوص المشاركة واختيار أفضل قصيدتين، واحدة باللغة العربية، وأخرى بلغة أجنبية.

في الأثناء، أعلنت هيئة جائزة أبو القاسم الشابي، التي يرأسها عز الدين المدني، ويمنحها البنك التونسي تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، فتح باب الترشحات لدورة 2018 المخصصة لترجمة الشّعر، ترجمة الشّعر العربي الحديث إلى اللّغات الأجنبية وترجمة الشعر الأجنبي الحديث إلى اللّغة العربيّة الفصحى، مشيرة إلى اعتماد اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية.

وحددت الهيئة عدداً من شروط التّرشّح، منها أن تكون التّرجمة قد تمّت وفق الأصول اللّغويّة مباشرة للشّعر، لا بواسطة لغة ثانية أو لغة تقريبيّة مساعدة، وأن تشمل التّرجمة محتوى ديوان شعر بكامله أو مجموعة شعرية بكاملها لشاعر واحد، ولا تختصّ بقصائد مفردة ولا بمقطوعات شعرية مقتطعة من كتاب لشعراء متعددين، وأن تغطي الترجمة باللّغة الأجنبيّة أعمالاً من الحداثة الشّعريّة العربيّة تنتمي للقرن العشرين وللقرن الحادي والعشرين، وأن تغطّي التّرجمة باللغة العربية أعمالاً من الحداثة الشّعريّة باللغات الأجنبيّة المذكورة، تنتمي للقرن التّاسع عشر وللقرن العشرين وللقرن الحادي والعشرين.