«الصعود إلى القمة» ومواجهة التحديات وتخطي العقبات، مثّل، أول من أمس، محور وموضوع نقاشات الأمسية الحوارية لندوة الثقافة والعلوم في دبي، التي نظمتها بالتعاون مع مؤسسة الأصالة للتدريب والاستشارة، حيث ركزت على نقاش مدى رسوخ النجاح وشاغل التفوق وبلوغ أعلى المراتب في الإمارات، كمنهج وثقافة حياة، إذ تحدث فيها الدكتور عبدالله الدرمكي.
وحضرها: عبدالله البسطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، عبدالله ناصر العامري -سفير الإمارات سابقاً لدى الأردن، خميس سالم-رئيس نداي الوصل سابقا، مريم بن ثاني عضو مجلس إدارة الندوة، الشاعر محمود نور. إضافة إلى مجموعة من المثقفين والمهتمين.
نجاحات وأساس
أدار الأمسية عزان لوتاه المدير التنفيذي ل«الأصالة والتدريب والاستشارة»، واستهلها مؤكدا أن هناك مجموعة من المبادرات المهمة التي أطلقتها دولة الإمارات ترسخ بنى الخير وتحفز انطلاقة الأفراد وتجعلهم متأهبين لتحقيق النجاحات، وعلى رأسها: مبادرة «صناع الأمل» ومشروع «تحدي القراءة»، اللذان أطلقهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف التحفيز على الخير والمحبة والعطاء. كما أشار إلى أهمية برنامج «ملهمين» التابع ل«الأصالة والتدريب والاستشارة».
وبعد ذلك، أوضح المحاضر د. عبدالله الدرمكي أن ما زرعته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في نفوس أبنائها من طاقات إيجابية وحب للتميز، أول ما يحفزهم للعطاء والإنجاز.
وبين الدرمكي أنه كانت اللحظة التي ارتقى فيها قمة جبل كلمنجارو في شمال تنزانيا على حدود كينيا في الجنوب الشرقي من قارة إفريقيا، بمثابة لحظة التحقق التي كان يبحث عنها، وتوج هذا الصعود إلى القمة برفع علم الإمارات وعام زايد على أعلى قمة كلمنجارو، واعتبر هذه الرحلة «رحلة حب للشيخ زايد».

