غيّب الموت أول من أمس المؤرخ والأديب الليبي داوود حلاق عن عمر ناهز 76عاماً، جرّاء مرض لم يمهله طويلاً. وقد نعته الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني التابعة للحكومة المؤقتة في بيان أكد فيه أن الراحل يعدّ من أبرز المؤرخين الليبيين والعرب.

وقد كرس معظم أوقات حياته في دراسة الآثار وتاريخ المنطقة الشرقية من ليبيا، خاصة آثار شحات وما حولها، علاوة على اهتمامه ونجاحه في مجال الكتابة الإبداعية، حيث تحتفظ المكتبة العربية بعدد من مؤلفاته.

ومن بينها: «ذات ليلة مُمطرة» (قصص قصيرة)/‏ 1973، و«أوشاز الأسلاف» و«مرقس الأنجيلي» و«الفكر الحرفي (دراسة للجانب التقني في أدوات سكان الكهوف بالجبل الأخضر)» في جزأين 1995 و«عامود السماء» (تحليل بعض بنود تاريخ قدماء الليبيين) 1999.