تدور هذه الرواية في قيظ ثلاثة من أصياف القاهرة، تحكي فيها الكاتبة ياسمين الرشيدي، فتغري بما وراء الحكايات، وتعرض للسياسة فلا يعنيها إلا أثرها على البشر، وتنتبه إلى التفاصيل الصغيرة، لكنها أكثر انشغالًا بالبانوراما التي تتكون منها، ناظرة طوال الوقت عبر عيني بطلة صامتة في مدينة صاخبة، لتكشف صفحةً تلو صفحةٍ أن كلا الصمت والصخب قناع.
الرواية المعنونة بـ «حدث ذات صيف في القاهرة»: تحكي قصة عائلة شكلت الأعمال الجنائية لأحد أفرادها شرخاً هائل الحضور فيها، حيث تظهر الرواية القاهرة في الثمانينيات، والتسعينيات، ثم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مثلما تراها فتاة من مواليد أواخر السبعينيات، تروي حكاية نشأتها وتكوّن وعيها على قناتي التلفزيون المصري وأفلام الفيديو في الثمانينيات.
