يضم ديوان «ثائرٌ مثلُ غاندي.. زاهد كجيفارا» تسعاً وعشرين قصيدة، عبارة عن مشاهد شعرية يرصد خلالها تجليات امرأة عادية، كأنه يراقبها من وراء النافذة، أو يشاهدها في التلفزيون.

ومن خلال هذه العلاقة، يرصد الشاعر سمير درويش الأصوات المكتومة خلف الأبواب، والعيون التي تتلصص، وأصوات الشوارع والفوضى التي تزخر بها: السيارات والناس والباعة الجائلين.. إلخ، كما يستحضر مفردات الواقع المصري من خلال تفاصيل صغيرة تلمحها العين باستمرار ولا تتوقف عندها، ربما لأنها ألِفتها وأصبحت جزءاً من عالمها المعتاد.

وتأتي اللغة التي يستخدمها درويش في ديوانه الجديد بسيطة، قريبة من لغة الحياة اليومية، وهو يعتمد على المجاز الذي يصنعه المشهد الشعري مع كل ما هو خارجه من أصوات وألوان ومرئيات وخبرات.