نظم نادي دبي للصحافة، في مقرّه الرئيسي أخيراً، جلستين تدريبيتين عن التصوير الضوئي، قدم أولاهما علي بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وأما الثانية والتي دارت صناعة الأفلام والسينما فقدمها جمال الشريف، رئيس لجنة الأفلام والتلفزيون.
دعم
وأشادت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، بالدعم الذي يتلقاه البرنامج الإعلامي الوطني للشباب من قبل المؤسسات الإعلامية والوطنية في الدولة، مؤكدة أن البرنامج يوفر فرصة فريدة للشباب وطلبة كليات الإعلام لاكتساب خبرات عملية في مختلف المجالات الإعلامية، لاسيما المعنية منها بالذكاء الإعلامي، وتنمية المهارات القيادية، واستشراف المستقبل الإعلامي، والابتكار الإعلامي، وتنمية المهارات الصحفية ومهارات الكتابة، ومهارات التصوير، ومهارات الإلقاء، والإعلام الجديد.
وأشارت إلى أن نخبة الخبراء والإعلاميين المشاركين في البرنامج تحدث فارقاً إيجابياً في العمل الإعلامي عبر تدريب أعضاء البرنامج بهدف إعداد جيل مواكب لمتغيرات العصر في كافة المجالات.

عصر الصورة
وفي الجلسة الأولى، تحدث علي بن ثالث، الأمين العام لـ«جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي» عن «قوة الصورة» مع الانتشار الواسع لأجهزة التصوير الرقمي والهواتف الذكية، حيث أصبحت الصورة جزءاً من الحياة اليومية لمئات المصورين المحترفين.
وقال: «إحدى سمات العصر الراهن أنه «عصر الصورة»؛ كونها إحدى أهم الأدوات المعرفية والثقافية والاقتصادية والإعلامية لعالمنا». مؤكداً أن الصورة ليست أمراً مستجداً في التاريخ الإنساني، وإنما تحولت من الهامش إلى المركز بالمقارنة مع العناصر والأدوات الثقافية والإعلامية الأخرى؛ كونها مرتبطة بالبصر، أهم وأكثر حواس الإنسان استخداماً في اكتساب المعلومات، فهي تخاطب كل البشر على اختلاف مستوياتهم العلمية، وتكسر حاجز اللغات، لذلك فهي الأوسع انتشاراً.

1826
كما عرض الأمين العام لـ«جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، خلال الجلسة «أول صورة في التاريخ» عنوانها منظر من النافذة في لو اگرا، وهي أول صورة فوتوغرافية ناجحة التُقطت من قبل المصور العالمي جوزيف نسيفور سنة 1826 أو 1827، في سان لو دو فارنيه بفرنسا، وتمت معالجتها على قار مُعالج بالزيت، نتيجة تعرُّضها للضوء طيلة 8 ساعات.
وتضمنت نهاية الجلسة عرضاً تقنياً على مجموعة من الصور التي غيرت مجرى التاريخ، مؤكداً أن الصورة تبقى المؤرخ الأول في الأحداث الفارقة في التاريخ، بعضها غيرت حياة الناس حول العالم.
دور
وتطرق جمال الشريف، رئيس لجنة الأفلام والتلفزيون، خلال الجلسة الثانية لأهم النقاط التي يجب اتباعها في صناعة الأفلام، ومنها الميزانية والطاقم والنصّ والموقع. كما تحدث عن أبرز التوجهات في المنطقة، والاعتبارات التي تدفع المنتجين إلى التصوير في منطقة الخليج عموماً ودولة الإمارات العربية المتحدة تحديداً، كونها تمتلك مكانة وسمعة من ناحية توفير التسهيلات التي تسهم في إنتاج الأفلام وتنوع الجنسيات في المنطقة ما يتيح سهولة إنتاج الأفلام.

عرض
وأضاف جمال الشريف: «تلعب دبي دوراً محورياً في صناعة السينما، وتقدم لجنة الأفلام والتلفزيون الدعم لجهود الإنتاج والتصوير السينمائي لترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً لصناعة الأفلام والإنتاج التلفزيوني إقليمياً وعالمياً، من خلال تقديم التسهيلات والحلول المتكاملة لصناع الأفلام وشركات الإنتاج في جميع أنحاء العالم. كما شهدت الجلسة التدريبية عرضاً لأهم التجارب الناجحة للأفلام العالمية التي تم تصويرها في دبي.
40
البرامج التدريبية التي ينظمها نادي دبي للصحافة سنوياً، تهدف إلى الإسهام في تطوير أداء القيادات الإعلامية والمواهب في المؤسسات الصحفية والإعلامية وكليات الإعلام في الدولة. وذلك ضمن أعمال البرنامج «الإعلامي الوطني للشباب» الذي ينظمه النادي بالتعاون مع مؤسسة «وطني الإمارات»، وبدعم من 40 مؤسسة إعلامية وأكاديمية محلية وعربية عاملة في الدولة. إذ يوفر مع مختلف أنشطته في هذا المجال، فرصا نوعية للشباب الإعلاميين، لاكتساب أهم القدرات الإعلامية والتمكن من ادوات العمل لإعلامي.
