على هامش فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الثقافة العربية التي تستضيفها العاصمة الطاجيكية «دوشنبه»، وتنظمها دار الياسمين، في إطار التبادل الثقافي الإماراتي مع مختلف الثقافات في العالم، استضافت جامعة طاجيكستان القومية محاضرة حول جماليات الثقافة الإماراتية والطاجيكية، ألقاها الدكتور محمد كامل المعيني، رئيس المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية بدبي، أشاد خلالها بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وشهد افتتاح مهرجان الثقافة العربية حضور البروفيسور محمد يوسف إمام زاده، رئيس جامعة طاجيكستان القومية والدكتورة مريم الشناصي، الرئيس التنفيذي لدار الياسمين، والأديب ناصر الظاهري، والدكتور سيف المحروقي، والدكتورة عائشة السويدي، والمستشار القانوني الدكتور عبد الوهاب العبدول، وعائشة الكبيسي، وعدد من المثقفين الإماراتيين.
وسلّط المعيني، خلال محاضرته، الضوء على جمهورية طاجيكستان الغنية بالتراث والثقافة، التي تتباهى اليوم بلغة القرآن، وتشارك بقوة في مهرجان الثقافة العربية، لافتاً إلى أن اللغة من أبرز الوسائل في تبادل الثقافات بين الشعوب، ولها الدور البارز في تحقيق الدبلوماسية الثقافية.
