أسوة بكل عام يترقب عشاق الفنون والمعرفة والمغامرة، ما سيتضمنه برنامج «السركال أفنيو» في دبي لشهر رمضان من فعاليات وأنشطة تجمع بين الفنون وروح الاكتشاف في ثقافات العالم وإرثها، ابتداء من موائد الإفطار المتنوعة ذات الخصوصية إلى ورش العمل الفنية وغيرها.
ويتنوع البرنامج بين ما ينظمه القائمون على مجّمع «السركال» وبين المبادرات الخاصة بالغاليريهات والاستوديوهات الفنية المتعددة بتخصصاتها، لتبلغ عدد ورش العمل 101 والتي تتوزع على مدار الأسبوع، وتتنوع ما بين الفنون كالتصوير الفوتوغرافي والرسم الثلاثي الأبعاد بتقنيات متقدمة تعتمد المنظور الافتراضي، وبين تجربة التذوق مع فريق «زيرو فور» مع القهوة وشكولاته ميرزام، وفنون الحناء، وصولاً إلى الجولات برفقة الدليل بين معارض الغاليريهات.

الأمهات يعددن وجبات الإفطار في "إنكد" رمضان الماضي | من المصدر
استوديو
وبهدف معرفة المزيد عن خصوصيات بعض الأنشطة، التقت «البيان» بصاحبة استوديو «شيكا» المتخصص في الفنون المستلهمة من تمازج فنون التصميم والأزياء بين الثقافتين الإماراتية واليابانية، والتي كما تقول نينا فالجاريفيك: «حريصون نحن على تقديم نكهة جديدة لهذا التماذج بين الثقافتين من خلال أطباق الأطعمة التي تحمل هوية كلتيهما، والتي أثارت في العام الماضي اهتمام الكثيرين من مختلف الجاليات المقيمة.
وتضيف بحماس: وها نحن نعود مرة ثانية لإقامة «الخيمة العربية» التي تستقبل ضيوفها من 18 مايو من موعد الإفطار إلى 10 مساء، إلى جانـــب ورشة «فن الحناء البدوية» في 11 يونيو المقبل في الاستوديو والتي تنظمها الدكتورة الإماراتية عذراء خميس.
وتحكي الدكتورة عذراء الأخصائية في علاج العمود الفقري والمتميزة بفن تصميم الحقائب، وأخيراً فن الحناء الذي تميزت به أيضاً لتتم دعوتها لإقامة ورشة متخصصة تقول عنها: سأحكي عن فوائد الحناء وعن كيفية استلهام التصاميم الفنية لبدو العرب من تونس إلى بلاد الشام. على «سوق الطيب» ومطعم «طاولة»، وذلك تحت عنوان «عشا الطيب»، بالتعاون مع متطوعين.

عذراء خميس
سوق الطيب
أما استوديو «إنكد» الذي يستلهم فنونه وأصناف أطعمته من عوالم المبدعين العالميين والتي كان آخرها من إرث الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، فيقدم خلال رمضان مائدة مستلهمة من أجواء دفء العائلة.
وتحكي عنها مؤسسة الاستوديو كنزا جرجور: استلهمنا مائدة الإفطار رمضان الماضي من مبادرة اللبناني كمال مذوق الذي أطلق «سوق الطيب» و«عشا الطيب» الذي يعتبر جسراً للمودة والتواصل خارج منظومة السياسات والتي بدأها بلبنان ولاقت نجاحاً واسعاً.
وتنتقل إلى الحديث عن انتقال المبادرة إلى الإمارات قائلة: في العام الماضي وبالتعاون معه تمت دعوة الأمهات لطهي أصناف طعامهن البيتي في الاستوديو، ليتم في كل يوم تقديم طبق تقليدي تشتهر به بلدتها. ونقيم مائدة «مطبخ وطاولة أمي» التي يشارك فيها خمسة أمهات لبنانيات من مناطق مختلفة، في هذا الشهر خلال الفترة من 18 ـ 24 مايو، ومن الساعة 6:30 وحتى 11:30 مساء.
يُذكر أن اللبناني كمال مذوق أسس سوق الطيب الخاص بالمزارعين عام 2004، ومن ثم دعا إلى عدة مبادرات لإذابة الجليد بين الأهالي بعيداً عن الخلافات والنعرات السياسية، ومن ثم أسس مطعم «طاولة» في بيروت المعني بالمكونات العضوية والمطهي بمعايير صحية وبأيدي أمهات.
فعاليات
تبدأ فعاليات «السركال أفنيو» الواقع في منطقة القوز الصناعية بدبي، من الساعة 6:30 مساء وحتى الساعة 11 مساء.
