استضاف بيت الشعر بالأقصر الاثنين الماضي الدكتور شاكر عبد الحميد وزير ثقافة سابق، في محاضرة حول واحدة من أكثر التجارب الشعرية العربية عمقاً وتميزاً، وهي تجربة الشاعر محمد عفيفي مطر، ليقدم قراءته ورؤيته لهذه التجربة الثرية، كما أوردها في كتابه «الحلم والكيمياء والكتابة في عالم محمد عفيفي مطر».
قدم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر، فيما بدأ الدكتور شاكر عبد الحميد حديثه عن الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي (1935- 2010) بتوضيح موقع عفيفي مطر في الشعرية العربية فهو واقف في مرحلة بينية بين الحداثة وما بعد الحداثة، بين رؤية حداثية خاصة للعالم تتبنى السرديات الكبرى حول التاريخ والثقافة والهوية خاصة في ديوانه «أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت»، وهي رؤية ترى الثقافة على أنها ذات هوية واحدة موحدة، وأخرى ترى الثقافة منقسمة ذات هويات عدة متصارعة.
ثم انتقل الدكتور شاكر عبد الحميد بالحديث عن الكتاب الذي تركه عفيفي مطر «أوائل زيارات الدهشة» وهو عبارة عن سيرة ذاتية، وقد استعرض الدكتور شاكر عبد الحميد علاقة الشاعر الراحل عفيفي مطر بكل من أثّروا فيه خلال طفولته، والذين أسماهم الدكتور شاكر «المرشدون الروحيون» .