نحو مهرجان كان السينمائي، تمضي المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، حاملة معها ثلاثة سيناريوهات، لأفلام طويلة، تتوزع في فئات الكوميديا والدراما والرعب، ليبدو أنها بهذه الخطوة قد ودعت ساحة الأفلام القصيرة التي ترعرعت فيها، وحازت عنها جوائز عدة، وساعدتها على الوقوف على قدميها.
تواجد نايلة في أروقة «كان السينمائي» هذا العام، بات لافتاً كونها أول مخرجة إماراتية تشارك في سوق كان السينمائي في فرنسا، والذي انطلقت فعالياته أمس، وتستمر حتى 14 الجاري، لتدخل بذلك في مواجهة مباشرة مع صناع القرار الأكثر تأثيراً في صناعة السينما الدولية.
قفزة
إعلان نايلة مشاركتها في «كان السينمائي»، جاء على هامش حفل التدشين الرسمي للاستوديو الإبداعي الخاص بها، والذي أقامته، أول من أمس، في مقر الاستوديو الواقع في برج السدرة بشارع الشيخ زايد، حيث أكدت أن مشاركتها في «كان السينمائي» تعد قفزة نوعية في مسيرتها المهنية.
وقالت: «أشعر بالفخر لكوني أول إماراتية تدخل سوق كان السينمائي، والذي يفتح أمامي أبواب صناعة السينما العالمية، كون هذا السوق يستقطب سنوياً أكثر من 500 منتج سينمائي من حول العالم، لحضور سلسلة من الاجتماعات والأحداث التي تم إعدادها لتشجيع عمليات الإنتاج الدولية المشتركة».

في رحلتها إلى كان، تصطحب نايلة الخاجة معها ثلاثة نصوص لأفلام روائية طويلة، حيث قالت لـ «البيان»: «لدي ثلاثة نصوص جاهزة بالكامل، أولها سيناريو مطور عن الفيلم القصير «حيوان» الذي عرضته في مهرجان دبي السينمائي الدورة 13، وكذلك سيناريو لفيلم كوميدي يحمل عنوان «هانتس فور هازبند» والثالث تطوير لسيناريو فيلم رعب قصير سبق أن عرضته أيضاً في مهرجان دبي السينمائي، تحت عنوان «ثلاثة».
وأضافت: «خلال تواجدي في كان السينمائي، سأسعى إلى معاينة الفرص المتاحة، لإنتاج هذه الأفلام، من خلال مقابلة عدد من المنتجين هناك، ولذلك أعتقد أنها فرصة جيدة بالنسبة لي أن أتواجد في هذا المكان، الذي يتيح لي فرصة الاحتكاك المباشر مع صناع السينما في العالم».
وتابعت: «بلا شك أن هذه تعد قفزة نوعية في مسيرتي المهنية، وهو ما يجعلني أشعر بالفخر ويرفع من مستوى حماسي بأن أظل رائدة، وأن أمثل دولتي في حدث دولي بهذا المستوى».
رحلة صاحبة فيلم «عربانة» إلى كان الفرنسية، انطلقت من مقر الاستوديو الإبداعي الخاص بها، والحامل لاسم «شركة أفلام نايلة الخاجة»، حيث أشارت إلى أن الاستوديو لن يكون قاصراً على احتضان أعمالها الحالية والمستقبلية فقط، وإنما سيكون بمثابة مركز إبداعي للمواهب المحلية.
وقالت: «من خلاله سنعمل على توفير ساحة للعمل، قادرة على استقطاب صناع الأفلام المحترفين، ومبتكري المحتوى، بحيث يتمكنون من مناقشة مشروعاتهم، وتطويرها، تحت إشراف فريق لديه خبرة عالية، يحظى بدعم من «كانون الشرق الأوسط» التي تعد شريكة نايلة منذ 7 سنوات.
أفكار
قالت نايلة الخاجة: أشعر بأن الاستوديو الجديد، الذي نسقته بالتعاون مع أي ديزاين دبي ومتجر كاري، سيوفر لي ولزملائي المساحة الكافية التي تمكننا من التطور والنمو، وذلك لإيماني بأن بيئة الاستوديو يجب أن تكون عنصراً معززاً للروح الاجتماعية ومكاناً للتبادل الفكري.
