اختتمت في جمعية الإمارات لمتلازمة داون في دبي دورة متخصصة في «فن التصوير الفوتوغرافي» لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون على مدار خمسة أيام ضمن فعاليات عام زايد 2018.
وقالت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس إدارة الجمعية: هناك خطة لعقد المزيد من الدورات التدريبية المتخصصة وغير التقليدية لذوي متلازمة داون الذين أثبتوا قدرات مميزة في شتى المجالات التي يتم فيها تقديم تدريب حرفي لهم.
وأضافت: لدى أبنائنا مواهب متعددة وتحتاج لبيئة خصبة لإظهارها وتطويرها على أرض الواقع، ومن المهم توفير خيارات متعددة لهم تتوافق مع ميولهم المهنية.
وأكدت جعرور أن التدريب يراعي الفروقات الفردية، ويتم التركيز على كل متدرب ثم يعمل الجميع كفريق عمل متناغم منسجم بإبداع ومهنية عالية.
وأضافت: إنه بالدعم الكريم من مختلف المساهمين والمتطوعين سنقوم بتنظيم معرض للتصوير لأعمالهم سيتضمن باكورة أعمالهم.
وعن أهمية الفنون لذوي متلازمة داون تقول نوال الحاج ناصر نائب رئيس مجلس الإدارة: «إيماناً بدور جمعية الإمارات لمتلازمة داون، فإن الفنون تعتبر نافذة يطل منها الفرد على العالم من حوله للتعبير عن انفعالاته وأحاسيسه، ومن ناحية أخرى يمكن التعرف إلى عالمه الداخلي، كما نعمل على الوقوف على الإمكانات الكامنة لكل مشارك، وتحديد قدراتهم وتوسيع آفاقهم من خلال إيجاد أفضل السبل لتسهل الاتصال بمن حولهم والبيئة المحيطة بهم».
وأضافت: إن مثل هذه الدورات تسهم في تحفيز وإطلاق الطاقات والمواهب التي لها أثر إيجابي في السلوك النفسي وتفاعل الفرد مع المجتمع، وتعتبر الورش والدورات التدريبية في فن التصوير الفوتوغرافي والرسم إلى تشجيع المشاركين للتعبير عن إبداعهم بالتعاون مع الآخرين في بيئة ممتعة وإيجابية واكتساب التجارب الجديدة والتعبير من منظورهم الشخصي.
قدمت الفنانة الفوتوغرافية الإماراتية الملازم علياء يعقوب الخضر مساعد خبير مسرح الجريمة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في القيادة العامة لشرطة دبي الدورة التدريبية في فن التصوير الفوتوغرافي لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون.
