اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيرا، فعاليات «أسبوع المعرفة» في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي نظمته بهدف تسليط الضوء على نتائج ومخرجات المبادرات والمشاريع المعرفية لمشروع المعرفة العربي.

ورش

وتضمَّن «أسبوع المعرفة» في الأردن تنظيم سلسلة من ورش العمل واللقاءات التي ركزت على محور تعزيز استخدام مؤشر المعرفة العالمي كدليل لتحقيق النمو والتنمية المستدامة وكأداة للتغيير، إلى جانب نشره على نطاق واسع في النقاشات السياسية، حيث تهدف سلسلة اللقاءات إلى تعزيز الحوار الفعّال، ورفع مستوى الوعي، وإطلاع المعنيين والجمهور العام في الأردن على السمات الرئيسة والنتائج المتوقَّعة من مؤشر المعرفة العالمي وأهمية العلاقة بين المعرفة والتنمية.

وانطلق أسبوع المعرفة في الأردن برعاية وزير التربية والتعليم، الدكتور عمر الرزاز، وبحضور ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إضافة إلى ممثلين من مختلف الوزارات، وإعلاميين وباحثين وأكاديميين وطلاب وممثلي القطاعات الخاصة، حيث حضر اللقاء 210 مشاركين.

رصد

وافتتح الحدث من خلال لقاء تمَّ تنظيمه في العاصمة الأردنية عمَّان، تحدَّث فيه خالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي لمكتب الدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن شراكة البرنامج مع المؤسَّسة في مشاريع عدة، أثمرت عن إطلاق مؤشر المعرفة العالمي لرصد حال المعرفة لدول العالم بما فيها الدول العربية، ولتقديم توصيف نوعي ودقيق لمساعدة المسؤولين على تقييم الأداء وتطوير الخطط التنموية.

ثمّ ألقى سيف المنصوري، مستشار الشؤون المؤسَّسية للمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، كلمته مؤكداً فيها أنَّ المؤسَّسة أرادت لملتقى المعرفة أن يشكِّل استمرارية للحراك المعرفي الذي تحدثه قمة المعرفة سنوياً، وأن يقدم الفرصة للمعنيين في الدول العربية للاطلاع على نتائج مؤشر المعرفة العالمي بشكل مفصَّل. وبدوره أشار د. هاني تركي، مدير مشروع المعرفة في كلمته، إلى أنَّ أسبوع المعرفة في الأردن يهدف إلى دعم الرؤية والجهود الأردنية لبناء مجتمع واقتصاد المعرفة، وخاصة أنَّ الأردن يتميز بتوافر رأس المال المعرفي المتمثل في شبابها، وهو ما أوضحه المؤشر من خلال نتائج قطاع التعليم العالي الجيدة.

جهود

وخلال الحدث استعرض د. عمر الرزاز، وزير التربية والتعليم، نتائج الأردن ضمن مؤشر المعرفة العالمي، مؤكداً أنَّ أداء الأردن جيِّد بشكل عام، لكنه ليس الأداء الذي يطمح إليه الأردن، مشيراً إلى أنَّ مكونات المؤشر تعدُّ داعمة للجهود المختلفة، ومحفزة للباحثين والمهتمين بشؤون المعرفة.

كذلك تضمَّن الأسبوع، إقامة جلسات حول نتائج الأردن في مؤشر المعرفة العالمي 2017، بمشاركة عدد من الأكاديميين في الجامعات الأردنية ومسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب حوار مفتوح مع الشباب بمشاركة الدكتور ثابت النابلسي، أمين عام وزارة الشباب، إضافة إلى تنظيم مسابقة للشباب، وتمَّت مناقشة التجربة الأردنية في معالجة مشكلة الأمية، كما ناقش الحضور تأثير الثورة الصناعية الرابعة في الاقتصاد الأردني.

300

شهد "أسبوع المعرفة"، تنظيم لقاءات عدة في عدد من الجامعات الأردنية، شارك فيها أكثر من 300 شخص من الأكاديميين والطلاب، والتقوا خلالها مع فريق مشروع المعرفة ضمن جلسات نقاشية مفتوحة، واختتم الأسبوع فعالياته بلقاء مع دائرة الإحصاءات العامة.