تابع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر حبيب الصايغ، قرار الأكاديمية الملكية في السويد، إرجاء منح جائزة نوبل للآداب هذا العام، بعد فضيحة «تحرش» هزت الأكاديمية.
وبعد ما قيل عن أنها فقدت مصداقيتها لدى الرأي العام الأدبي في العالم في بعض الأحيان، وربما تكون هذه الهزة التي تعرضت لها سبباً في إعادة تقويمها، وتصحيح أخطائها السابقة.
وأكد الصايغ أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يرحب بهذا القرار بغض النظر عن سببه، إذا ما استُغلت الفرصة لإعادة ترتيب أولويات منح الجائزة، وتخليصها من انحيازاتها السياسية، التي أدت ـ ضمن ما أدت إليه- إلى منع حصول الكتاب والشعراء العرب عليها رغم المستوى الراقي لبعض الكتابات العربية. وقال الشاعر حبيب الصايغ إن جائزة نوبل هي الأهم على مستوى العالم.
وقد ذهبت -عبر تاريخها الذي يقترب من مئة وعشرين عاماً- إلى أدباء وشعراء كبار بالفعل، منهم الروائي نجيب محفوظ أحد أهم الروائيين العرب، لكن هذا لا ينفي أن لها انحيازاتها السياسية التي تنال من مصداقيتها في بعض الأحيان.
