حول ديوان «اسمي الردى ولدي» للشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكُتاب العرب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تحدث الباحث والناقد الدكتور ناجح المعموري، رئيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق، وذلك مساء أول من أمس في أبوظبي.
جاءت المحاضرة التي أدارها الباحث محمد نور الدين بعنوان «حـــبيب الصايغ ذاكرة الشعـــر والحكايا» واستهلها المعموري بالإشارة إلى أن «اسمي الردى ولدي» كان نصّاً سردياً طويلاً. وقال: «فوجئت بنص سردي فيه من الوحدات الحكائية والسردية والعناصر البنائية التي سأحاول التركيز عليها». وأوضح: «الموت هو السردية الكبرى المتعايشة مع الأفراد والجامعات، وفي هذا النص هناك وقت للموت ووقت للحب».
وقال المعموري: «الآن في هذا الزمن نتنفس الموت كالهواء؛ لأنه أصبح ظاهرة عامة، لكن الصايغ سمّاه ولده». وأضاف: «الإشكالية تتسع كثيراً فإجازة ثنائية الحياة والموت موضوعة فلسفية تشكل «أنطولوجيا» معرفية وثقافية عملت وتشكلت وتجوهرت منذ فجر التاريخ». وأوضح أن «هذه الثنائية استطاعت أن تنظم البناء الشعري الداخلي بوحدات حكائية ظلت متصلة».
