تختتم اليوم فعاليات الدورة الـ28 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تميزت بتسليط الضوء على المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كشخصية محورية في المعرض، تزامناً مع «عام زايد»، كما تميزت بمشاركة واسعة وصلت إلى 1350 عارضاً من 63 دولة يعرضون أكثر من 500 ألف كتاب بأكثر من 35 لغة.

وإلى جانبها أقيمت العديد من الفعاليات والجلسات، التي وصل عددها إلى 830 ندوة وجلسة حوارية إلى جانب توقيع العديد من الاتفاقيات التي تصب بمصلحة الثقافة، وفي هذا الإطار وقعت دار «فضاءات للنشر والتوزيع» وموقع «تلك الكتب» الصيني مبادرة «تلك القصص» لتفعيل الإبداع الشبابي العربي، برعاية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في مجلس الحوار.

تواصل ثقافي

حضر المؤتمر الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والكاتب جهاد أبوحشيش رئيس مجلس الأمناء مدير دار فضاءات للنشر والتوزيع، وشي يانغ مديرة العمليات التسويقية في موقع «تلك الكتب الصيني».

عن هذا قال حبيب الصايغ تندرج تلك الاتفاقية تحت عنوان مضيء وهو التواصل الثقافي العربي العالمي. وأوضح: سيقيم الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب في هذا العام ندوة عن الأدب الصيني في القاهرة بحضور 20 كاتباً عربياً و20 كاتباً صينياً. وأضاف: سنتناول محاور عن الأدب العربي والصيني على أن تعقد ندوة مماثلة في العام 2019 في الصين.

وأشار الصايغ إلى أن هذه المبادرة ستعقد في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالتحرك بأدبنا العربي نحو العالم. وكشف الصايغ عن مبادرة أخرى تستهدف الجمهور البرازيلي، حيث تترجم العديد من القصص إلى اللغة البرتغالية. وقال: نسعى من خلال التواصل العربي، كي نثبت أهمية ثقافتنا حتى يتعرف عليها الآخر.