أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أهمية مؤتمر «القدس.. المكان والمكانة» الذي ينظمه الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بفندق روتانا بارك في أبوظبي على مدى ثلاثة أيام.
جاء ذلك خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر، أمس، بحضور عصام توفيق مصالحة، سفير دولة فلسطين، وحبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ووفود عن اتحادات الكتاب العرب المشاركين في المؤتمر. وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى أهمية هذا الحدث الثقافي القومي المرموق، لما تمثله مكانة القدس الشريف، القلب النابض لفلسطين والأمة العربية، بمقدساتها الإسلامية والمسيحية التي تقبع منذ نحو مئة عام تحت الاحتلال.
وحيا معاليه أهل فلسطين عموماً، والقدس خصوصاً، على نضالهم وصبرهم على الهجمة الاستيطانية التي ما زالت تغذى بسطوة الاحتلال، سائلاً العلي القدير أن يرحم الشهداء، وأن يشفي المرضى، وأن يفك أسر المحتجزين في سجون الاحتلال.
ونوه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بأن دولة الإمارات تحتفل هذا العام بمئوية ميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد دائماً أهمية القدس في العين والفؤاد.
ويسير على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين دائماً ما يؤكدون أهمية القضية الفلسطينية برمزيتها وعروبتها ومركزيتها، وأنها محط اهتمامهم الأول.
تحقيق السلام العادل
ونوه معاليه بحكمة الموقف الفلسطيني والعربي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي يكفل للإنسان الفلسطيني العيش بكرامة، دون إجباره على حلول غير عادلة بمنطق القوة، مؤكداً في هذا الصدد أهمية المبادرة العربية للسلام.
وفي ختام كلمته، جدّد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أهمية القضية الفلسطينية ومكانة القدس الشريف، متمنياً التوفيق والنجاح للمشاركين في هذا المؤتمر المهم.
