تستضيف الحلقة السابعة عشرة من برنامج «عام زايد» التي ستبث في الثانية بعد ظهر اليوم على قنوات مؤسسة دبي للإعلام، العميد المتقاعد بخيت بن السويدان النعيمي.

والذي تحتفظ ذاكرته بسنوات مليئة بالمواقف والأحداث التي تعود إلى فترة ما قبل الاتحاد، حيث عين في قوة الدفاع الوطني مع بداية تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي العام 1966، كما عمل في الحرس الأميري وكان قريباً من الشيخ زايد، رحمه الله، يتلقى الأوامر والتوجيهات من قائد عظيم يشهد له دائماً بالحكمة والحزم.

ويقدم ضيف هذه الحلقة، مجموعة من الشهادات التي تروى للمرة الأولى، حول رفض الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، استخدام مصطلح التجنيد الإجباري واستبدله بالتجنيد التطوعي.

كما يتحدث عن قيمة الوقت في حياة القائد الراحل الذي لم يغمض له جفن في إطار سعيه الدائم لتطوير دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي يشهد فيه أن الراحل الكبير لم يكن ينام في بعض الأحيان سوى ساعتين في اليوم، بسبب تعاظم مسؤولياته في بناء اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي إطلاق مؤسسة دبي للإعلام للبرنامج الجديد «عام زايد»، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2018 «عام زايد»، وليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد الراحل الكبير.

وإبراز دوره في تأسيس وبناء ونهضة الدولة إلى جانب إنجازاته إقليمياً وعالمياً، وتجسيد مكانته الاستثنائية والفريدة محلياً وعربياً ودولياً. ويركز البرنامج الجديد سيركز على المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام،.

والتي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً، كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت المغفور له، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة.

وتنضم قنوات مؤسسة دبي للإعلام في بث مشترك، لتقديم البرنامج الجديد بهدف إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.