#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

جلسة حوارية قبيل الإعلان عن الفائز بالجائزة اليوم

مرشحو قائمة «البوكر القصيرة» يستعرضون تجاربهم في أبوظبي

وليد الشرفا وشهد الراوي وعزيز محمد وآن الصافي وإبراهيم نصر الله وديمة ونوس خلال الأمسية في اتحاد الكتاب | البيان

يعلن مساء اليوم عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» للعام 2018. في حفل يقام في فندق الفيرمونت باب البحر في أبوظبي، وسبق الإعلان عن الروائي الفائز جلسة حوارية مع المترشحين للقائمة القصيرة، استعرضوا خلالها تفاصيل روايتهم المترشحة.

وذلك مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في المسرح الوطني في أبوظبي، بحضور الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وحشد كبير من الأدباء والمثقفين.

مستقبل

غاب عن الأمسية التي أدارتها الروائية آن الصافي، الروائي السوداني أمير تاج السر الذي ترشحت روايته «زهور تأكلها النيران»، وحضر الفلسطيني وليد الشرفا، والسعودي عزيز محمد، والسورية ديمة ونوس والعراقية شهد الرواي، والفلسطيني الأردني إبراهيم نصرالله صاحب رواية «حرب الكلب الثانية» والذي أشار إلى أنه من الصعب الحديث عن عمله بعيداً عن محور جهنمية البشر.

وقال: الرواية تبين أن الإنسان لم يتعلم ولا من أي درس سماوي ولا كتب الحكماء، ولا الفنانين وكأنه لا يوجد لدينا مكتبات، ولم يخلق أي فنان. وأضاف: إنها أول رواية تتحدث عن المستقبل، ووجدت من خلال ردود فعل القراء أنهم يتأزمون تماماً مثلي.

وذكر نصرالله: أكتب عن الشيء الذي لا أستطيع الهرب منه، فيكون لا بد لي من مواجهة الأفكار والهواجس. وأشار إلى أنه لا يعرف إن كان في المستقبل سيكتب عملاً تجريبياً آخر وإن كان سيذهب للمستقبل مرة أخرى. وأضاف: من هنا عملت على الرواية بدون أن أطلق اسماً على المدينة. واختتم بالتأكيد على أن الأدب العربي الحديث أفضل من يمثل صورة وحركة المجتمع، وهو التاريخ العقلي بعيداً الرسمي الغارق بالتزوير.

وقال عزيز محمد صاحب عن روايته الأولى «الحالة الحرجة للمدعو ك»: تدور الرواية حول مريض بالسرطان، لأبين من خلال الأحداث فكرة التحدي لمواجهة هذا المرض، من وجهة نظر مختلفة بطريقة مكثفة.

وأشار إلى أن روايته لاقت تعاطفاً كبيراً مع مرضى السرطان. أما ديمة ونوس ففضلت عدم الحديث عن روايتها «الخائفون» وبررت بقبولها لا أعرف التحدث عن روايتي. وتابعت الرواية تطرح أسئلة ولا توجد إجابات.

أحداث

قالت شهد الراوي: تبدأ أحداث روايتي الأولى «ساعة بغداد» منذ العام 2003 على لسان طفلة، لا تهتم كثيراً للتراكيب اللغوية، وتسأل عن أهم الأفكار التي تشغل الناس داخل ملجأ محصن ضد الغارات الأميركية. وأوضحت: كتبت الرواية بحرية وجنون وحالة ساخنة لأني كنت أخاف أن لا نتذكر الماضي. وحول محور الرواية بغداد ذكرت أن المدن تسقط وتستطيع أن تقف من جديد.

وأشارت الراوي إلى أنها تفضل أن تنحاز إلى اللغة الواقعية التي تتماهى مع واقع الرواية. وقالت: أفضل التحايل على اللغة لرفع العامية إلى العربية إن احتاج النص إلى ذلك.

من جهته قال وليد الشرفا المرشح عن روايته «وارث الشواهد»: كان أصعب شيء بالنسبة لي هو التعامل مع فكرة الرواية والتي تعتبر الجزء الثاني من سيرة العودة الفلسطينية.

واحتجت إلى حالتين من حالات صراع البراءة والوعي. وأضاف: ضمن فكرة الجنون بين الحديث عن فلسطين بمعرفة تاريخية وفكرة تأسيس لديانات ودفع فلسطين للوعود الربانية استعرض سيرة أستاذ التاريخ الذي دفن مرتين. وأوضح: من هنا تبدأ عقدة الشاهد وكيف يمكن أن يصبح الحجر روحاً متحجرة، في أجواء لا تراهن فيها الرواية على فكرة الخلاص الديني.

تعليقات

تعليقات