يتناول كتاب «حكاية محمود سامي البارودي والثورة العرابية» بصورة مختصرة سيرة رائد الإحياء محمود سامي البارودي، الملقب بـ«رب السيف والقلم»؛ لعمله ضابطاً في الجيش المصري إلى جانب نظمه الشعر الذي امتاز فيه بالقوة والرصانة وجزالة اللفظ وفصاحة اللغة مع الخيال والعاطفة.
الكتاب المعنون بـ«حكاية محمود سامي البارودي شاعر الثورة العربية» يبدأه مؤلفه عاطف فتحي بعنوان صادم يلفت النظر للوهلة الأولى، حيث كتب المؤلف مقدمته تحت عنوان «لعنة الثورة»: «تلك الثورة التي عندما تنتصر يظهر لها آباء كثيرون ويركبها الانتهازيون بمنتهى السرعة والاحتراف حتى يصلوا إلى مآربهم، ثم يستولي عليها في نهاية الأمر تلك الفئة البائسة التي سماها المؤلف «كبار الأوغاد»، أما صناع الثورة فغالباً ما ينسحبون دون أن يجنوا حصاد ما صنعته أيديهم..