36 لوحة توثّق تراث الإمارات والسعودية في «أيام الشارقة»

تتواصل فعاليات وبرامج وأنشطة أيام الشارقة التراثية السادسة عشرة، في قلب الشارقة لليوم الثاني على التوالي، لتقدم تشكيلة متنوعة وجاذبة للصغار والكبار.

حيث تشهد فعاليات الأيام أربعة معارض جديدة ونوعية، من بينها معرض ماض وذكريات من تراث السعودية والإمارات، للفنان التشكيلي السعودي عبد العزيز المبرزي، ومنذ اليوم الأول وهو يشهد إقبالاً لافتاً من قبل زوار الأيام، كما يشهد تساؤلات كثيرة عن فكرته والهدف منه، الذي يتجلى بالتأكيد على أهمية ومتانة وقوة العلاقات بين السعودية والإمارات تاريخياً، وحالة المحبة والانسجام والتناغم بين البلدين.

حيث يتجلى من خلال تلك الأعمال التي قدمها الرسام المبرزي، حيث بلغت 36 لوحة فنية تمثل عنصراً مهماً لتوثيق العلاقة بين السعودية والإمارات وتراثهما الزاخر.

حيث يحتفي الفنان من خلال تلك اللوحات بجماليات المكان التراثي والتاريخي، وتعكس تلك الأعمال المعروضة مفردات العمارة السعودية والإماراتية التقليدية التي تتجلى في البيوت القديمة ونمط بنائها ومعمارها التاريخي العريق. وفي تلك الأعمال تطواف جميل في أعماق التاريخ حيث الكثير من المعالم والشواهد التي لا تزال حاضرة.

شخصية استثنائية

وخلال الجلسة الحوارية التي نظمها المقهى الثقافي، ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية اليومية، تحت عنوان «زايد شخصية استثنائية»، سلط الروائي علي أبو الريش، الضوء على الشخصية الكاريزمية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتطرق إلى دوره في بناء الاتحاد، وتقديره للشباب ودورهم الريادي في بناء الدولة وفي استشراف المستقبل، ومساعدة وتنمية الدول والشعوب للنهوض وبناء مجتمعاتها لمواكبة التقدم العالمي.

وقال خلال الجلسة التي حاوره فيها الإعلامي ظافر جلود، إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، يعد ظاهرة تاريخية للوطن العربي، فذكراه ما زالت في قلوب الجميع، ومآثره الطيبة غرست في الحياة اليومية، فهو أخذ قلوب الناس ووجدانهم لما قدمه لهم، لافتاً إلى أن الشيخ زايد وضع الإنسان ضمن أولوياته الأولى، وكان منغمساً في حب الجميع، ولم يفرق بين أحد.

وفي قرية الطفل هناك الكثير من الأنشطة والبرامج الموزعة على أركان القرية، وفيها إضافات نوعية تسهم في تعزيز وترسيخ التراث في ذهن الأجيال الجديدة، وفي البيئة البحرية هناك كثير مما يلفت النظر، وكيف كانت حياة الأجداد والآباء أيام البحر والغوص واللؤلؤ، كما تعرف جمهور التراث وعشاقه وزوار الأيام على مبادرة بركة التراث.

تعليقات

تعليقات