خلال جلسات «القمة» في منارة السعديات بأبوظبي

مناقشة قضايا العولمة واتجاهات الفن والحفاظ على الثقافات

متحدثون في جلسة اتجاهات الفنون الناشئة حول العالم تصوير سيف الكعبي

ناقشت جلسات القمة الثقافية، مجموعة من القضايا مثل عولمة وقيمة الإبداع واتجاهات الفن والحفاظ على الثقافات، وذلك في اليوم الأول من القمة الثقافية التي انطلقت، أمس، في منارة السعديات في أبوظبي.

وفي مستهلها وجه معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، شكره لجميع المشاركين. وقال في كلمة له: إن الثقافة هي الدافع للتغيير، والتمكين، والتسامح وتقبل الآخر. وأضاف: أثبتت أبوظبي أنها مركز عالمي يجمع القادة والفنانين والمسؤولين من أنحاء العالم، لمواصلة حوار مهم عما يمكن أن نحققه بشكل جماعي من خلال قوة الثقافة.

دور

ثمّن معالي محمد خليفة المبارك، الدور المؤثر الذي تحققه الثقافة والعمل على تعزيز دور الفن والإبداع والتعليم والتكنولوجيا لتفاهمات خلاقة بين ثقافات مختلفة، وقال خلال كلمته: نؤمن بتأثير الثقافة القوي والإيجابي في جميع الشعوب معاً، في حوار يتم فيه تبادل أفكار تعزز من التسامح وتقبل الآخر على تنوع خلفياتنا.

وأضاف: إن المفتاح الأساسي لإدراك ما يمكن إنجازه عبر نشر رسالة الثقافة هو التعليم، وهذا أمر ندعمه ونعمل عليه من خلال كل البرامج والمؤتمرات والمشاريع التي ننظمها بدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي. وأوضح: رأينا ما يمكن للحوارات الثقافية المستمرة أن تحققه من خلال متحف اللوفر أبوظبي، ونسعى للمضي قدماً في تفعيل دور الثقافة لتحفيز التغيير الإيجابي في العالم.

وفي الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر المستمرة لغاية 14 الجاري، ناقشت سارة دوغلاس، رئيس تحرير آرت نيوز، مع كل من معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وكريستي إدموندز، المدير التنفيذي والفني لمركز فنون الأداء في جامعة لوس أنجليس بكاليفورنيا.

وناتالي بونديل، المدير التنفيذي والقيمة الفنية الرئيسية لمتحف مونتريال للفنون الجميلة، الآليات المتبدلة للإنتاج الثقافي من قبل شبكات عالمية دائمة التوسع، وسلّطوا الضوء على السبل المتنوعة التي يمكن فيها للأفكار أن تتنشر متجاوزة الحدود المرسومة بين الدول.وفي جلسة «اتجاهات الفنون الناشئة حول العالم:

ما التالي» تحدث كل من نانسي سبيكتر المدير الفني ورئيس القيمين الفنيين لقسم جينفير وديفيد ستوكمان في متحف جوجنهايم، وتوريا إل جالوي المديرة المؤسسة لمعرض الفن الأفريقي المعاصر، وكريم سلطان مدير وقيم في مؤسسة «بارجيل للفنون»، وأدارت الجلسة نانسي سبيكتر.

وتحدثت توريا إل جالوي عن أهمية الفن الأفريقي ،و شددت على أهمية الأرشفة والتوثيق ودور المعرفة وإدراك القيمة ودعم المبيعات.من جانبه، قال كريم سلطان إن البرنامج الثقافي يتعدى الكثير من الحدود وإن هناك الكثير من المعارض، وأضاف: بالنسبة لنا نعرض الكثير من الأعمال الحديثة، وفي كل مكان نجد جمهوراً مختلفاً بالكامل، وستعرض مؤسسة بارجيل قريباً في أفريقيا.

أداء

تخلل الجلسات عروض أداء منها العرض الذي قدمه عدداً من الفنانين الصينيين بعنوان «من الجانب الآخر لطريق الحرير» وتميز بموسيقاه الصينية التقليدية.

تعليقات

تعليقات