تُعقد الدورة الثانية من مؤتمر جامعة زايد يوم الأربعاء المقبل، في مقر الجامعة بدبي، برعاية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث يشكل المؤتمر، الذي يأتي هذا العام تحت عنوان «مؤتمر وثائق دبي التاريخية»، منصة للحوار الفكري من خلال المحاضرات وتمكين الطالبات عبر مجموعة من ورش العمل والأنشطة العلمية والعملية الخاصة بمحاور المؤتمر وتكريم الطالبات الفائزات في مسابقة البحث العلمي التي تقام للعام الثالث وإطلاق الإصدار السنوي الثالث لـ«مجلة إضاءات إماراتية».
وتشارك «وثيقتي»، المبادرة الوطنية التي أطلقها المركز في العام 2014، بعرض مجموعة من الوثائق الأصلية خلال فترة المؤتمر، لنشر الوعي حول أهمية الوثائق القديمة في تقصي الحقائق التاريخية والمؤشرات والوقائع في سبيل خدمة الباحثين وطلبة العلم.
وعلقت فاطمة محمد، باحث أول في إدارة البحوث والدراسات والمسؤولة عن مبادرة وثيقتي: سنستعرض عدداً من الوثائق التاريخية لنلقي الضوء على مبادرة وثيقتي، وننشر الوعي حول الوثائق والمستندات القديمة ودورها في عملية تحري ورصد الحقائق والوقائع التاريخية والاستفادة منها في خدمة العلم.
ويحتضن المعرض ضمن الفعاليات، مئات الوثائق الأصلية التي تؤرخ وتوثق تاريخ دبي، وترصد ملامح تطورها وإنجازاتها في مختلف المجالات، وتجربة دبي هي جزء من المسيرة التنموية والحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
