25

منذ تأسيسه في 1994، ومركز راشد لأصحاب الهمم، يسعى إلى تطوير منظومة عمله، عبر توفير ما يحتاجه أصحاب الهمم، من تخصصات، وفصول تضمن لهم تقديم التعليم المبكر، والتأهيل المهني والعلاج الطبيعي، والوظيفي أيضاً، وعلى مدار سنواته الماضية، استطاع المركز أن يدشن نحو 25 فصلاً دراسياً، تم تجهيزها بكل ما تحتاج إليه من تجهيزات ومعدات خاصة يمكنها أن تساهم في تأهيل أبناء المركز، وتمكينهم من تحدي إعاقاتهم، تمهيداً لدمجهم في المجتمع، وهي الغاية التي يسعى المركز إلى تحقيقها، إيماناً منه بأن عملية دمج أصحاب الهمم في المجتمع ستساهم بشكل كبير في عملية علاجهم وخروجهم من الحالة التي تحبس قدراتهم.

الفصول الـ 25 والتي تحمل في معظمها أسماء المتبرعين بها، تبين كيف استطاع المركز تطوير قدرات طلبته الذين يزيد عددهم على 300 شاب وفتاة، حيث يتم توزيعهم عليها وفق طبيعة حالاتهم، وما يحتاجون إليه من تطوير في مهاراتهم الاجتماعية ومهارات التخاطب والحركة سواء الصغيرة منها أو الكبيرة، وكذلك طبقاً لمستوياتهم وقدرتهم على الفهم والإدراك، والذي تعتبره إدارة المركز، أساساً للتعلم والتطور، ولتحقيق ذلك، سعى المركز منذ تأسيسه إلى استقطاب نخبة من العارفين في مجالات علاج أصحاب الهمم وتأهيلهم مهنياً ووظيفياً، الأمر الذي قاد المركز للوصول إلى مرحلة الشمولية في تخصصاته والعلاجات التي يقدمها لطلبته.

ولعل أكثر ما يميز المركز في طريقة عمله، هو قيام موظفيه بوضع برامج خاصة لكل طفل، تتناسب مع قدراته ودرجة إعاقته، وبناءً عليه يتم التعامل مع حالته، لقيادتها نحو التحسن.

تعليقات

تعليقات