تستضيف الحلقة الثالثة عشرة من برنامج «عام زايد» والتي ستبث في الثانية بعد ظهر اليوم الجمعة على قنوات مؤسسة دبي للإعلام، الشاعر الإماراتي سعيد بن دري الفلاحي، والذي يتابع رواية شهاداته ومواقفه مع المغفور له بإذن الله، في حلقة مميزة، يتحدث فيها عن الشيخ زايد الشاعر والمتذوق للشعر، والحافظ لمعظم أشعار المتنبي وابن شداد، كما يتوقف عند سباقات الهجن والفضل الكبير للمغفور له الشيخ زايد، في إرساء قواعد هذه الرياضة في الإمارات والخليج العربي ومختلف الدول العربية.

مواقف إنسانية

كما يتحدث الشاعر الإماراتي، عن مواقفه الإنسانية الكثيرة وفترة مرضه ورحلة العلاج، والعديد من التفاصيل التي سيتعرف عليها الجمهور للمرة الأولى كالتشابه الكبير بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ محمد بن زايد في المسيرة والنهج وحب الوطن والخير لكل الناس.

ويأتي إطلاق مؤسسة دبي للإعلام للبرنامج الجديد «عام زايد»، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2018 «عام زايد»، وليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد الراحل الكبير، وإبراز دوره في تأسيس وبناء ونهضة الدولة إلى جانب إنجازاته إقليمياً وعالمياً، وتجسيد مكانته الاستثنائية والفريدة محلياً وعربياً ودولياً.

سعيد بن دري الفلاحي

 

الرعيل الأول

ويركز البرنامج الجديد على المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام، والتي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً، كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت المغفور له، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة.

وتنضم قنوات مؤسسة دبي للإعلام في بث مشترك، لتقديم البرنامج الجديد بهدف إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، رحمه الله، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يكِنه له شعبه من حب وولاء، إلى جانب تعزيز مكانة المغفور له الشيخ زايد بوصفه رمزاً للوطنية وحب الوطن، وتسليط الضوء على إرثه الخالد من خلال المشروعات والمبادرات التي تتوافق مع رؤيته وقيمه الإنسانية والقيادية.