عبر 56 لوحة استمدت الفنانة الإماراتية خلود الجابري موضوعاتها من البيئة المحلية، وذلك في معرض «زايد وتراثنا الخالد» الذي افتتح مساء أول من أمس.

في مقر مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، بحضور سنان أحمد المهيري، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، وعلي عبد الله الرميثي، المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في النادي، وعدد كبيرة من المثقفين والفنانين والأدباء.

تراث

في حديثها لـ«البيان»، قالت الفنانة خلود الجابري عن معرضها الذي يختتم اليوم، «جاء المعرض مستنداً إلى تراث الإمارات، لكوننا نحتفل بـ(عام زايد)، ومن خلاله قدمت البرقع بصورة تراثية ومعاصرة في الوقت ذاته، لتكون قريبة من مفهوم المجتمع المحلي. وأوضحت: يمثل المعرض عرفاناً بدور المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في رعايته للثقافة والفن.

ولتمكين المرأة بمختلف الميادين، وتقديراً لـ«أم الإمارات» في دعم المرأة الإماراتية وتحفيزها إلى العطاء ورعاية مواهبها الإبداعية في كل المجالات. وأوضحت: عبّرت عبر 3 لوحات كولاج ومواد مختلفة عن تأثري بالشيخ زايد كوالد وقائد ورائد يدعم الفن ويرعى براعمه ويتعهد للمرأة بكل سبل الدعم والتمكين».

وقالت الجابري: «اعتمدت على محاكاة صورة الشيخة عائشة بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم وصديقاتها والمطوعات في حفل التومينة (ختم القرآن الكريم) بعدسة رونالد كودري (1953)».

وذكرت: «رافقت هذه الصورة خيالي منذ كنت طفلة، وعبرت عنها بالمعرض في 12 لوحات كولاج ومواد مختلفة من تراث الإمارات».

براقع

ويحتوي المعرض على 23 برقعاً بأشكال مختلفة، كتب على بعضها اسم صاحبة البرقع. عنها قالت خلود الجابري: تعود براقع لنساء إماراتيات ممن كنّ يروين لي قصصاً وحكايات وذكريات تربطني. وأضافت: قدمن لي براقعهن بكل محبة ليشاركنني معرضي، وهو ما يوثق أمام العالم تراث دولتنا الحبيبة من أمهات وجدات عشن بكل حب في مجتمع وتراث خالد.

وقالت فاطمة مسعود المنصوري، مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث: «نحتفي بعام زايد الخير، الذي يعيش معنا في كل الأعوام، ننهل من إرثه الحضاري مقومات حاضرنا ومستقبلنا. وأضافت: يمثل المعرض باكورة الموسم الثقافي للمركز لعام 2018».