أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع «لينكد إن»، عن تنظيم سلسلة من ورش العمل المتخصصة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «ملتقى المتخصِّصين العرب»، التي أطلقها الجانبان العام الماضي، بهدف توفير مِنَصَّةٍ تجمع المتخصِّصين العرب من كل مكان في العالم، سعياً إلى توطيد أواصر التعاون المشترك في ما بينهم من جهة، وبين الجهات الباحثة عن الخبرات والمختصين في شتى المجالات من جهة أخرى.
تعميم
وتهدف المؤسَّسة من خلال ورش العمل، إلى تعميم الفائدة من الخبرات التي يمتلكها المتخصِّصون ضمن الملتقى، والاستفادة من تجاربهم العملية، حيث تناقش الورش موضوعات عدَّة تتمحور حول أسرار النجاح الوظيفي والسعادة، إلى جانب محاور الابتكار والرقمنة والعملات الرقمية، وستقوم جهات حكومية عدة؛ محلية واتحادية وجامعات باستضافة الورش.
فرصة
وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة: إن ورش العمل تسعى إلى الاستفادة من خبرات ومعارف نخبة من الأكاديميين والتنفيذيين العرب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية من أعضاء الملتقى، حيث تهدف المؤسَّسة و«لينكد إن» إلى إتاحة الفرصة للأعضاء، لترسيخ عمليات تبادل الأفكار والآراء وتوحيد الرؤى، والعمل معاً على الارتقاء بالواقع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمنطقة بأكملها.
وأكَّد أنَّ «ملتقى المتخصِّصين العرب» سيخلق حراكاً معرفياً واسعاً عبر الفعاليات والمبادرات التي سيطلقها خلال المرحلة المقبلة، والتي تواكب في أهدافها متطلبات العصر الإبداعية المتسارعة، كما سيعمل على تفعيل أطر عمل واستراتيجيات لتنفيذها، تسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعزيز روح المبادرة والابتكار في المنطقة والعالم.
ورش
وتنطلق ورش العمل بنهاية مارس الجاري وتستمر خلال أبريل المقبل، حيث يقدمها متخصِّصون عرب من داخل دولة الإمارات وخارجها، من الجهات الحكومية والجامعات في شتى المجالات. وسوف تقام الورش في كلٍّ من: وزارة الصحة في إمارة الشارقة، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إلى جانب بلدية رأس الخيمة، وبلدية عجمان، ومقر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في أبوظبي.
خبرة
ويستقبل «ملتقى المتخصِّصين العرب» طلبات العضوية من المهنيين ممن يتمتعون بخبرة تخصُّصية تتجاوز عشر سنوات في مختلف المجالات، وأن يكونوا حائزين درجة الماجستير أو الدكتوراه في تخصُّصهم، ويجب أن يكون المنصب الذي يحمله الراغب في الانضمام بمستوى مدير تنفيذي أو ما يعادله في شركة كبرى، أو أن يكون المرشَّحُ مديراً عاماً لدائرة حكومية رئيسة، أو عميداً لإحدى الكليات الجامعية، أو مسؤولاً رفيع المستوى في أكاديمية بحثية أو أعلى.
