تختتم اليوم فعاليات مؤتمر الآثار 2018 الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالتزامن مع «عام زايد»، وبمشاركة نخبة من خبراء الآثار الدوليين، وذلك في منتجع الدانات بمنطقة العين، حيث ناقش المؤتمر الذي نظم على مدار لثلاثة أيام، الاكتشافات الأثرية الأخيرة .

ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور بيتر ماجيه، رئيس قسم الآثار في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، حيث قدم الدكتور مارك بيتش رئيس قسم التراث الساحلي وعلم الحفريات عرضاً لاكتشافه مواقع لممرات الأفيال خلال العصر الميوسيني المتأخر منذ حوالي 6-8 ملايين عام مضت في منطقة الظفرة بأبوظبي.

وعرض أرهان داميان من جامعة السوربون، أبوظبي ورقة عمل تحت عنوان «الاختلافات النسبية لمستوى سطح البحر في العصر الهولوسيني على طول الخليج العربي: رؤية جديدة» وشرح النتائج الجديدة من العمل الميداني في المنطقة الغربية من أبوظبي اختلافات مهمة في التغيرات النسبية لمستوى سطح البحر في العصر الهولوسيني كما سجلت ارتفاعات بحرية متأخرة غير معلومة. ويعتقد أن هذه الديناميكيات قد تسببت في إحداث تغيرات بيئية مهمة، وأثرت في فكرة الاستيطان البشري.

وترأس عمر الكعبي، الباحث في المباني التاريخية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الجلسة الثانية من المؤتمر، والتي تناولت الاكتشافات الأخيرة في موقع أم القيوين خلال العصر الحجري الحديث وجزيرة مروح، إضافة إلى صيادي إبل بينونة في أبوظبي في العصر الحجري الحديث. وترأس الجلسة الثالثة التي عقدت أمس، سلامة الشامسي، مدير البرامج في متحف زايد الوطني. أما الجلسة الرابعة فقد ترأسها ديريك كينيت وتناولت اكتشافات العصر البرونزي في رأس الخيمة والفجيرة.