قالت عليا النيادي التي تعتبر أول راقصة باليه إماراتية: إن مجالي في فن الباليه لا يؤثر في شخصيتي ، وعندما أظهر على المسرح أرتدي اللبس المناسب للقصة، وفي حياتي اليومية أرتدي العباءة والشيلة.

والنيادي التي ستشارك في عرض باليه راقص بعنوان «القرصان» تحييه فرقة «مسرح دونيتسك» للأوبرا والباليه الأوكرانية 20 أبريل المقبل على مسرح قصر الإمارات، في ختام موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية. أوضحت في حديثها للبيان أنها المشاركة العالمية الأولى، وهو ما يجعلني متحمسة وخائفة بذات الوقت.

تدريب مكثف

عن استعدادها للعرض الذي سيشهد مشاركة نجمي مسرح بولشوي الشهيرين إيفان فاسيليف وماريا فينوغرادوفا قالت عليا: أتمرن بشكل يومي على هذا العرض منذ أكثر من شهر، ما بين 3 و4 ساعات. وأضافت: سأمارس هذا التدريب المكثف يومياً إلى أن يتم الانتهاء من الحفل. وذكرت: يسبق مشاركتي فرقة مسرح دونيتسك مشاركة في عرض بالية سيقام مساء 28 مارس الجاري، على خشبة المسرح الوطني في أبوظبي.

وأوضحت النيادي أن عملي في قسم الثقافة في مجال الفنون التمثيلية في دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي، قد أتاح لي المجال للمشاركة في موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية. كما أشادت بالجهود التي توفرها الهيئة لتشجيع المواهب الإماراتية في مجال الفنون. وقالت: كل من لديه موهبة في مجال الرسم أو رقص الباليه أو غيره يمكن له أن يلاقي الدعم المناسب لتطوير موهبته.

بدايات

عادت عليا النيادي إلى الطفولة التي شهدت بدايتها الأولى، حيث قالت: بدأت رقص الباليه منذ كان عمري 5 سنوات، وكنت أعيش حينها في الولايات المتحدة الأمريكية، التي ولدت فيها. وأضافت شجعتني والدتي مدربة الباليه على الرقص. وحين عودتي إلى الإمارات، تابعت التدريب أنا وأختي في المجمع الثقافي في أبوظبي، وذكرت: أكملت تدريبي في مركز فنتازيا باليه الذي افتتحته والدتي في أبوظبي. والذي أصبح يضم الآن 80 متدربة من الإمارات ومن كافة الجنسيات المقيمة.

وذكرت النيادي: أول عرض شاركت به كان عمري 7 سنوات وكانت مدته 20 دقيقة، ومن ثم شاركت في عروض وصلت مدتها إلى 40 دقيقة. وقالت: عملي الآن في دائرة الثقافة والسياحة يسهل لي متابعتي في رقص الباليه.