تبث قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي، الحلقة الثانية من الموسم الجديد لبرنامج التلفزيون الواقعي «أنا مصور ناشيونال جيوغرافيك»، والذي أطلقته بالشراكة مع أبوظبي للإعلام، وشركة «نيكون» لدعم ورعاية المصورين الموهوبين في العالم العربي.

إبداع

يتم تحدي الحلقة الثانية في حي دبي للتصميم، موطن العلامات الرائدة، وأحد أهم المعالم التي تتجلى فيها عناصر الإبداع في منطقة الشرق الأوسط، ويدور حول كيفية استخدام المصور لعدسات الكاميرا في نوعين مُختلفين من التصوير، هُما التصوير المعماري للأبنية وناطحات السحاب، وتصوير الأزياء، فضلاً عن مدى قدرة المصور على دمج النوعين سوياً، لالتقاط صورة تُبرز جمال المباني والأزياء.

التقط هشام الحميد، المصور السعودي الشاب، في هذه الحلقة، الصور المطلوبة للتحدي، بعد جولة مُدتها حوالي 20 دقيقة في حي دبي للتصميم، لاختيار الموقع المُناسب والزاوية التي تُبرز المباني المعمارية الأيقونية، والأزياء التي تعرضها عارضة الأزياء في نفس الوقت، مع إخفاء الانبعاجات تماماً من الصورة، مُتمنياً أن تفوز صورته بالتحدي الثاني، أما المصورة والفنانة اللبنانية سينثيا غصوب، كانت لها تجارب من قبل مع التصوير المعماري وتصوير الأزياء، لكن دمج النوعين سوياً، مثّل تحدياً حقيقياً لسينثيا، فهل تنجح في أخراج المطلوب، وإبهار لجنة التحكيم للفوز بالتحدي؟، استمرت أمينة صبري المصورة المصرية المُستقلة، في اتباع نفس الأسلوب الذي استخدمته الحلقة السابقة، حيث أعطت عارضة الأزياء مُطلق الحُرية في التحرك، واتخاذ أوضاع التصوير المُريحة لها، قبل أن تقوم أمينة بإرشادها قليلاً بحس المصور لالتقاط الصور المُناسبة، لتحقيق الفوز الأول في المُسابقة.

أما عبيد البدور، المصور الإماراتي الشغوف برواية القصص البصرية، فاستخدم العديد من تكوينات التصوير لإخراج الصورة بالشكل المثالي، الذي يُرضي لجنة التحكيم، ويؤهله للفوز بتحدي الحلقة الثانية.

جهد

جميع المُتسابقين بذلوا قُصارى جهدهم للفوز في هذه الحلقة، باستخدام عدستين مُختلفتين للكاميرا، لكن لمن ستكون الكلمة الأخيرة بحسم التحدي؟، هذا ما ستشاهده اليوم في الحلقة الثانية من «أنا مصور ناشونال جيوغرافيك أبوظبي»، ويُقرره لجنة التحكيم المكونة من جاك داباجيان المصور الصحافي المُحترف، وصاحب عقود من الخبرة في تصوير الأخبار، الأزياء، الرياضة، لوكالات الأنباء الدولية في جميع أنحاء العالم، وفيصل الملك مُصمم أزياء فلسطيني، فضلاً عن مروة أبو ليلة المصورة المُحترفة ومؤسسة فوتوبيا.