احتفى معرض باريس للكتاب بتجارب المؤسسات الثقافية الإماراتية، من خلال مجموعة فعاليات استعرضت فيها تجاربها، وذلك في إطار مشاركة إمارة الشارقة في فعاليات الدورة الـ 38 من المعرض، حيث نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين جلستين حواريتين، ضمن سلسلة الفعاليات، التي تُنظمها الشارقة بمناسبة اختيارها ضيفاً مميزاً لنسخة هذا العام من المعرض، بهدف تسليط الضوء على ثراء الثقافتين الإماراتية والعربية.
وحملت الجلسة الأولى عنوان «أهمية وجود جمعية ناشرين في صناعة النشر»، وشارك فيها كل من راشد الكوس، المدير التنفيذي للجمعية، وإيمان بن شيبة، المدير التنفيذي لدار سيل للنشر أحد أعضاء جمعية الناشرين الإماراتيين.
دور
وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان «المميزات الرئيسية لصناعة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة» وشارك فيها كل من نوح الحمادي، عضو مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، وصاحب دار زاجل للنشر والتوزيع، وطلال سالم، رئيس ومؤسس دار جميرا للنشر والتوزيع، وأدارتها إيمان بن شيبة.
جناح الشارقة
ونظم جناح الشارقة في معرض باريس للكتاب، مساء أول من أمس فعاليتين ثقافيتين، وجاءت الفعالية الأولى تحت عنوان «كتاب شهير» قدمتها الروائية أسماء الزرعوني وشاركت فيها الروائية إيمان يوسف والقاص علي الحميري والروائي سعيد البادي.
واحتضن جناح الشارقة ندوة بعنوان «مسرح مغاير»، تناولت واقع «أبي الفنون» في الإمارات بمشاركة الفنانين المسرحيين حبيب غلوم وصالح كرامة. وأدار النقاش الكاتب محسن سليمان.حجرة إلكترونية
وأخذ جناح الشارقة المشارك، زواره إلى أبرز المعالم السياحية والتراثية في الإمارة، حيث خصص حجرة إلكترونية ذكية مزودة بشاشات واسعة على مختلف جدرانها (360) درجة، تمكن الداخل فيها من عيش تجربة افتراضية للحياة في الشارقة، وتنقله عبر دروبها بتصوير يحاكي الواقع، وينقل تفاصيله المرئية والمسموعة.
