يختتم معرض الظفرة للكتاب دورته الأولى في مدينة زايد اليوم، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وتحت شعار «الظفرة تقرأ» بمشاركة نخبة من المثقفين والناشرين المحليين ممن أسهموا في تقديم خدمة جليلة للكتاب والثقافة بكل أشكالها.
وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من جمهور الكتاب، فيما يتوقع أن يتزايد الحضور مع اقتراب اختتام فعاليات المعرض، وقد أشادت العديد من دور النشر المشاركة بالدور البارز لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في إتاحة الفرصة أمامهم من خلال هذا المعرض لعرض أحدث وأهم إصداراتهم والتواصل المباشر مع الكتاب والأدباء والمثقفين ومناقشة سبل تطوير حركة النشر المحلية والترويج للكاتب الإماراتي. كما تضمن المعرض عدداً من الندوات الثقافية والأدبية، حول مواضيع متنوعة من قبيل التجارب الشبابية في الإمارات، إضافة إلى التقنيات التربوية وقراءات شعرية.
وقال عبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي «يسهم معرض الظفرة للكتاب في تحفيز عادات القراءة لدى جميع شرائح المجتمع من خلال ما يقدمه من مجموعة غنيّة ومتنوعة من الكتب والأنشطة والفعاليات التي تتوجه لجميع أفراد الأسرة الواحدة. حيث يعتبر التعليم وحب القراءة من أهم عناصر برنامج ركن الإبداع، ونستمر في حرصنا على أن يتمكن القراء الصغار وكذلك الكتاب من المشاركة والاستمتاع بالفعاليات والأنشطة التعليمية التي نقدمها، وإننا في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي نولي أهمية كبرى لتثقيف الأطفال حول متعة القراءة. كما ويعمل معرض الظفرة للكتاب على إبراز الوجه الثقافي لمنطقة الظفرة وتوثيق العلاقة بين القارئ والكتاب، إضافة إلى ما ينتج عن ذلك من توافق فكري هام بما يسهم في تعزيز الانتماء والولاء الوطني».
