زار محمد حاجي خوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومحمد سالم الظاهري، مستشار رئيس دائرة التعليم والمعرفة، فعالية «المغرب في أبوظبي»، التي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك في إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات.
وأبدى محمد حاجي خوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إعجابه بما اطلع عليه من روائع الإبداع وجوانب التميز في التراث المغربي الأصيل، وأشاد بالتنظيم المتميز لهذه الفعالية التي تؤكد أهمية العلاقات والروابط الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، وتوجه بالشكر الجزيل إلى اللجنة العليا المنظمة لفعالية «المغرب في أبوظبي» على هذا التنظيم الباهر.
علاقات
وقال محمد سالم الظاهري، مستشار رئيس دائرة التعليم والمعرفة، إن ما شاهدناه في فعالية «المغرب في أبوظبي» يعبر عن عمق العلاقات التاريخية المتأصلة بين قيادتي وشعبي دولة الإمارات والمملكة المغربية الشقيقة، وأشاد بالتنظيم الرائع متوجهاً بالشكر الجزيل إلى اللجنة العليا المنظمة، ومؤكداً على أن الزائر لهذه الفعالية سيطلع على التراث المغربي من مختلف جوانبه وسيحظى برحلة غنية في تاريخ المملكة وحضارتها الثرية بالمعارف.
بدأت الزيارة بالدخول من البوابة الخشبية الضخمة، مروراً على الأرض المرصّعة بمليوني قطعة زليج، وبالجدران الزاهية الألوان، والأعمدة الرخامية الأنيقة، والسقف المتلألئ بالثريات النحاسية، لتستكمل الجولة بمتابعة عروض موسيقية امتزج فيها التقليدي بالروحي، والقروي بالعصري.
توجها بعدها إلى ركن الصناعة التقليدية حيث تم إلقاء الضوء على خبرة وحنكة وعبقرية الصانع المغربي في العديد من الحرف اليدوية والتقليدية التي تحاكي الإرث القديم والتراث العربي الإسلامي، ومن ثم تفقدا ركن الأزياء الذي يتربع فيه الزي المغربي المكان ويحضر القفطان والتكشيطة في العروض اليومية التي يعكس رقي المرأة المغربية، ومن ثم شاهدا مجموعات مختلفة من«عروض الطبخ» التي يشرف عليها طباخون محترفون.
مقتنيات
واختتما الجولة في متحف التراث المغربي الذي تنوعت مقتنياته ما بين المخطوطات والنقود الإسلامية والقناديل الزيتية والأواني الخزفية الإسلامية وتمثال جوبا الثاني، وصور تاريخية عن موقع مزورة الأثري مع بعض المعلومات الأساسية عن هذا الموقع.
تراث
تستمر أنشطة فعالية «المغرب في أبوظبي» بأجواء تراثية أخوية ستترك لزوارها أثراً طيباً وستنعش ذاكرتهم وتثري خيالهم ومخزونهم المعرفي، خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة، وذلك حتى 19 مارس الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
