منذ رؤية النسخة العربية من «إنسايدر» (The Insider)، النور على شاشة قناة دبي، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، والجمهور على موعد يومي، مع وجبة دسمة من الأخبار الفنية، التي تكشف عن تفاصيل كثيرة في حياة النجوم العرب، ممن تعودنا على متابعة أخبارهم وأنشطتهم الفنية، ورغم قصر فترة البرنامج، إلا أنه تمكن من إثبات نفسه، وأن يكون في الواجهة، معيداً بذلك الألق للبرامج الفنية، التي تسير في ذات الخط، ليتحول إلى حلقة وصل مباشرة بين الفنان والجمهور.
الإعلامي السعودي فيصل الزهراني، أحد مقدمي البرنامج، أكد في حواره مع «البيان»، أن «إنسايدر بالعربي»، تمكن من إعادة صياغة المعادلة، في ما يتعلق بتغطية أخبار النجوم، وإعادة كل شيء إلى نصابه الحقيقي، مشيراً إلى أن البرنامج استطاع إثبات نفسه على الشاشة، نتيجة لما يتمتع به من مصداقية في نقل الأخبار، مبيناً أن براعة التقديم في مثل هذه البرامج، يرتكز أساساً على ما يمتلكه المقدم من معرفة كبيرة في هذا المجال.
رصد
العمل في مثل هذه البرامج، مهمة ليست هينة، قاعدة أكد عليها الإعلامي فيصل الزهراني، الذي قال: «في العمل التلفزيوني، عادة ما يكون العمل في مثل هذه النوعية من البرامج متعباً، وذلك لما يتطلبه من بحث ومتابعة مستمرة، وترصد لأخبار النجوم، ولعل الاختلاف بين «إنسايدر بالعربي» والبرامج الأخرى، أن برنامجنا يتطلب بذل جهد مكثف، من حيث المتابعة وتحرير الخبر، والتأكد من مصدره، وتعديله بطريقة تتوافق مع طبيعة احتياجات البرنامج، الذي يقف خلفه فريق إعداد محترف، يقوم بمتابعة الأخبار أولاً بأول».
وأضاف: «في الواقع، أن عملنا في هذا البرنامج لا يقتصر فقط على مهمة التقديم، وإنما ندخل أيضاً في دورة العمل اليومي، ونقوم بمد يد المساعدة في الإعداد والتحرير، وغيرها، وهو ما ساهم في تحويل فريق البرنامج إلى أشبه بعائلة واحدة».
من جانب آخر، يرى الزهراني أن وجود برنامج «إنسايدر بالعربي» على الشاشة مهم، مبرراً ذلك بقوله إنه «قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، ظلت متابعة أخبار النجوم، ولفترة طويلة، محصورة في التلفزيون ووسائل الإعلام، ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، ووجود مشاهيرها بكثافة على الساحة، استطاعوا التأثير في جماهيرية النجوم الأصليين والحقيقيين، لذا، أعتقد أن «إنسايدر بالعربي»، ومن خلال تسليطه الضوء على أدق التفاصيل في حياة الفنانين، استطاع أن يعيد صياغة المعادلة، وإعادة كل شيء إلى نصابه الصحيح، حيث أصبح بإمكان الجمهور، متابعة أخبار نجومهم مباشرة عبر التلفزيون، وهو ما يمكن اعتباره بمثابة إعادة البريق لهذه النوعية من البرامج، كما أعاد أيضاً الفنانين إلى متابعة التلفزيون».
وأشار الزهراني، إلى أن «إنسايدر بالعربي»، تمكن، ورغم قصر عمره الزمني، من إثبات نفسه على الشاشة، نتيجة لما يتمتع به من «مصداقية في عملية نقل الخبر ومتابعته، والتأكد من مصدره الأساسي، فضلاً عن قدرته على تقديم الخلاصة النهائية لما ينشره أي فنان على وسائل التواصل الاجتماعي». موضحاً أن الفرق بين «إنسايدر بالعربي» والبرامج المشابهة، يكمن في أنه لا يقدم أخباراً متفرقة، وإنما يعتمد أسلوب نقل الخبر ومتابعته حتى النهاية.
انسجام
يتمتع مقدمو البرنامج، الإماراتية شيمه واللبنانية مايا مجذوب، وفيصل الزهراني، بكاريزما خاصة، انعكست جلية على الشاشة، وهو ما يظهر من خلال الانسجام في ما بينهم. وهو ما أكده الزهراني بقوله: «هناك انسجام كبيرة بيننا، وأعتقد أن الكيمياء في ما بيننا، انعكست على الشاشة».

