أكدت الأديبة الإماراتية باسمة يونس أن المبدع الحقيقي لا يتوقف. وقالت: في الكتابة نضال وكفاح واستمرارية، وعند الكتابة لا فرق عندي بين الأجناس الأدبية. جاء ذلك خلال جلسة حوارية أدارها الشاعر سامح كعوش بعنوان «تعارض وتكامل»، وذلك مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

وأشارت باسمة يونس إلى أن الإلهام هو من يحركها، قبل أن تقرر ما الجنس الأدبي الذي تختاره من بين تجربتها المتراوحة بين القصة والمسرح والرواية والقصة القصيرة جداً. إذ قالت: أنا الآن بصدد كتابة رواية ولكن الإلهام الحقيقي هو ما يشكل فارقاً بين كتابة القصة وبين الرواية. فهناك شكل معين أكتب فيه وأحول الحوار أو السرد إلى شكل الرواية. وأضافت: أنا أبدأ بالفكرة وعلى أساسها أكتب المسرحية أو الرواية أو القصة القصيرة التي تكون فاكهة القارئ.

ومن بين تعدديتها بأجناس أدبية عدة، تبقى علاقة باسمة يونس بالقصة القصيرة هي الأساس، إذ أوضحت: القصة بدايتي ومن المستحيل ألا أكتب القصص فهي الهم الأدبي الأكبر، وهي التي تعبر عني.