أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الثالثة لفعالية «المغرب في أبوظبي» استكمال كافة الاستعدادات والتجهيزات لانطلاق هذا الحدث المهم الذي تستضيفه أبوظبي خلال الفترة من 7 إلى 19 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والذي يقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية كريمة من الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
جولة
وأكد مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية المغرب في أبوظبي، خلال الجولة التفقدية التي قام بها أمس لمكان الفعالية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أن هذا الحدث الدولي الهام يحظى بدعم واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وأضاف اليبهوني: إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وتوفير كافة التسهيلات لإنجاح استضافة هذا الحدث البارز الذي يعتبر منصة هامة وثرية تمنح جميع الزوار من مواطنين ومقيمين في الدولة فرصة التعرف على حضارة المغرب الأصيلة، وموروثات ماضيه العريق، والتأكيد على مكانة دولة الإمارات وريادتها في استضافة الفعاليات الثقافية والأحداث المهمة.
تعزيز الروابط
وأكد اليبهوني، أن تنظيم فعالية المغرب في أبوظبي يأتي تعزيزاً للروابط الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية في جميع النواحي السياسية منها والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية، وذلك من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي الأصيل كونه إحدى الركائز الأساسية في تاريخ وحضارة المملكة المغربية الشقيقة.
توقيت
وتفتتح فعالية المغرب في أبوظبي أبوابها لعامة الجمهور من 7 وحتى 19 مارس 2018 من الساعة الثالثة ظهراً وحتى التاسعة مساءً، ولقد حققت فعالية المغرب في أبوظبي خلال دورتيها السابقتين نجاحاً متميزاً، ولاقت إقبالاً جماهيرياً واسعاً من قبل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، لتأتي دورة هذا العام استمراراً للنجاح واستكمالاً لما تم تحقيقه مسبقاً.
روابط تاريخية عميقة
ويجسد المهرجان التوجهات الرشيدة لقيادة دولة الإمارات، الخاصة بتعزيز الروابط الأخوية التاريخية العميقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة في جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية.
إثراء نوعي
كما أن المهرجان يثري، في ضوء فعالياته المتنوعة والغنية، أطر ومجالات اهتمام دولة الإمارات بالتاريخ والتراث المغربي، موفراً منصة حيوية تتيح للمواطنين والمقيمين في الدولة، فرصة التعرف على حضارة المغرب الأصيلة، وموروثات ماضيها العريق. كما أن تنظيم مثل هذا المهرجان البارز، يؤكد مدى اهتمام المملكة المغربية في التعريف بتاريخها وتراثها في دولة الإمارات، خاصة من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي العريق كونه إحدى الركائز الأساسية في تاريخ وحضارة المملكة المغربية الشقيقة.
