تحتفل هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، بالنسخة الثامنة من مهرجان «دبي وتراثنا الحي» الذي انطلق مطلع الشهر الجاري ويستمر حتى 7 أبريل المقبل في القرية العالمية تحت شعار «عين على تراثنا الثقافي الإماراتي»، مع التركيز على تثقيف الجمهور حول الحرف اليدوية التقليدية والتراث في دولة الإمارات.

وخلال الفترة من مطلع مارس الجاري وحتى 8 من الشهر نفسه، يقدم القائمون على المهرجان المعلومات والرد على أسئلة الزوار عن (سف الخوص)، وهي من الحرف اليدوية الأصيلة في دولة الإمارات، وخاصة في المناطق التي تكثر فيها زراعة النخيل. وتتضمن ورشة العمل مقدمة عن الحرفة، إلى جانب التعرض لمفهومها وتاريخها وأصولها من الموارد الطبيعية واستخدامها. وخلال هذا الأسبوع، يقوم الحرفيون أيضاً بتعليم الناس كيفية جمع المواد الخام وشرح مختلف خطوات النسيج.

ويقام خلال هذا الأسبوع أيضاً العديد من الأنشطة الثقافية الأخرى، بما في ذلك الرقصات الشعبية التقليدية، مثل رقصات العيالة والحربية واليولة والرزفة، فضلاً عن فن الليوا. ويستضيف مركز عمر بن الخطاب، الذي يعد أحد مراكز التنمية التراثية في دبي، العديد من الأنشطة، بما في ذلك لوحة «عام زايد» ومجموعة متنوعة من الفنون الشعبية والتقليدية.

يشار إلى أن مهرجان دبي وتراثنا الحي لهذا العام يقام بالتعاون مع القرية العالمية، وجمعية الفنون الشعبية، إضافة إلى مراكز دبي للتنمية التراثية التابعة لدبي للثقافة.