إعلان أسماء الفائزين بجوائز «نصوص المونودراما» في مهرجان الفجيرة للفنون

فايز السعيد: «زايد المغوار» أغنيتي الجديدة مع محمد عبده

كشف النجم الإماراتي سفير الألحان فايز السعيد، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون، أنه يستعد قريباً لإطلاق أغنيته الجديدة بعنوان «زايد المغوار» مع محمد عبده، وقال لنشرة المهرجان: هي أغنية جديدة تجمعني مع فنان العرب، بمناسبة عودة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، من رحلة العلاج، حيث قدمنا الأغنية يوم الجمعة الفائت للشيخ حمدان بن زايد، وأعجب بها كثيراً، وهي من كلمات الشاعر حسان العبيد ومن ألحاني، وسترى النور خلال اليومين المقبلين.

وقد أحيا فايز السعيد، حفل مهرجان الفجيرة الدولي للفنون في ثامن أمسياته على المسرح الكبير بمنطقة الكورنيش، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت، وشارك بأغنية خاصة «نحبك يالفجيرة» افتتح بها حفله بمشاركة الفنان فيصل الجاسم، وهي من كلمات وألحان الشاعر علي الخوار .

إعلان أسماء الفائزين

على صعيد اخرأعلنت اللجنة الدولية لمسابقة نصوص المونودراما في المهرجان أسماء الفائزين في المسابقة - النسخة العربية للدورة الخامسة، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته في فندق الميريديان، ونوه بداية السفير علي مهدي الأمين العام بدور الفجيرة في إدراج النسخة العربية للمسابقة التي كانت بنسخة إنجليزية وفرنسية فقط. ثم تحدث محمد سعيد الضنحاني: نتطلع جميعاً بجهودنا وجهودكم لنصل بهذا المهرجان إلى أعلى المراتب، وبالتالي نُسوق للإمارات ونُسوق الفجيرة لتكون محطة سياحية ومحطة أمن وأمان لجميع من يتمنى العيش على هذه الأرض الطيب.

وأشار محمد سيف الأفخم إلى أن مسابقة المونودراما التي بلغت دورتها الخامسة قطعت أشواطاً كبيرة، واستمراريتها تسهم في إثراء المكتبة العربية بكثير من النصوص المسرحية المهمة.

ثم تلا عبدالعزيز السريع رئيس اللجنة الدولية لمسابقة نصوص المونودراما نتائج المسابقة وملاحظات لجنة التحكيم حولها، قائلاً: تقدم لدورة المسابقة هذا العام 128 نصاً، وواجهت مع زملائي، وهم الفنان الكبير أسعد فضة ووزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي وعبدالله مسعود من الإمارات، مشقة قراءة هذا العدد الكبير من النصوص.

تنوع

تنقسم الجوائز إلى قسمين الأول يضم الفائزين بالجوائز الثلاث الأولى، أما الثاني فيضم سبعة نصوص تفوز حسب شروط الجائزة بالنشر في الكتاب الذي تصدره هيئة الفجيرة للثقافة الإعلام وتقدمه كزاد للمعرفة.

وأعلن عبدالعزيز السريع عن اسم الفائز بالجائزة الأولى، وهو علي عبدالنبي زيدي من العراق عن نصه «العد العكسي لخنجر»، ونال الجائزة الثانية محمد محمود محمد إبراهيم من مصر عن نصه «الإسكافي»، فيما ذهبت الجائزة الثالثة لعبدالنبي عبدالسلام عبادي من مصر أيضاً عن نصه «مليكة».

وضمت قائمة النصوص السبعة كلاً من محمد سيد عمار «استجواب» من مصر، عماد غزالي «معللتي بالوصل» من مصر، بهيجة مصري الأدلبي «عالم نعيشه عالم نتمناه» من سوريا، إيمان ستار «شرود» من العراق، أحمد سراج «الجميزة» من مصر، عامر الدبك «وجع» من سوريا، إيهاب شلبي «سرير أريكة وكرسي خشبي» من الأردن.

الشفافية

بدوره، أكد الفنان السوري أسعد فضة أن هذه المسابقة وضعت الحركة المسرحية العربية على الخارطة المسرحية العالمية، أما الميزة الثانية الرئيسية لهذه المسابقة فهي الشفافية التي عملت في ظلها اللجان على مدار خمس دورات، وساهم في تقديم كتُّاب كانوا في الزوايا المهملة، فعلى سبيل المثال كان صاحبا الجائزتين الثانية والثالثة من الصعيد المصري، ولا يتمتعان بأي شهرة على الساحة الأدبية المصرية إطلاقاً.

ومن جانبه، أشاد فيصل جواد بكل الأطراف التي تظافرت جهودها وأفرزت هذا الإنتاج الكبير.

وهنأ جواد المتوجين بالجوائز في المسابقة التي أصبحت في رأيه في غاية الأهمية وتعني الكثير لكتاب المسرح العالم العربي، لأنها الجائزة الوحيدة المستقلة لفن المسرح، هذا غير أنها جائزة لنمط فني صعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات