أعلن خبراء المحافظة على الطبيعة اليوم الجمعة، أن العثور على منزل روماني فخم يرجع تاريخه إلى عهد الإمبراطور هادريان، هو أحدث كنز أثرى تم الكشف عنه خلال أعمال الحفر الخاصة بخط مترو روما الجديد.

وقد عثر على أنقاض "منزل القائد" في القرن الثاني الميلادي أثناء العمل في محطة أمبا ارادام - ايبونيو بخط المترو "سي" التي تقع في وسط العاصمة، حيث عثر علماء الآثار منذ عامين على اكتشاف "مثير" لثكنات للجيش يبلغ عمرها 1800 عام .

وقال رئيس هيئة الآثار في روما فرانشيسكو بروسبريتي للصحفيين بينما كان يقف في المنزل الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع على عمق 12 مترا تحتل مستوى الشارع، "نعتقد أن هذا هو المكان الذي كان يعيش فيه قائد الثكنة ويستريح بعد العمل".

وسيتم تفكيك كامل هيكل المنزل - الذي يضم فسيفساء فاخرة وديكورات جدارية، فضلا عن 14 غرفة، بينها حمام مزود بتدفئة أرضية - وذلك للسماح باستكمال أعمال الحفر بالأنفاق الأرضية.

وأضاف بروسبريتي إنه بمجرد الانتهاء من حفر الأنفاق، سيتم إعادة ما تم كشفه مرة أخرى "حيث كان، وأينما كان"، وذلك لإنشاء "ما ستصبح بالتأكيد أجمل محطة مترو في العالم".