تتابع الحلقة التاسعة من برنامج «عام زايد»، التي ستبث في الثانية بعد ظهر اليوم الجمعة، على قنوات مؤسسة دبي للإعلام، أحد رواد العمل التطوعي في الإمارات ورجل الأعمال صديق الخاجة الذي عايش فترة البدايات والمواقف الإنسانية للزعيم العالمي للإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.
وقد عاصر الخاجة عن قرب مواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ولا يزال يذكر العديد من الوقائع التي يعود تاريخها إلى فترة ما قبل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة والى ما بعد قيام الاتحاد، متوقفاً عند التطوع وعمل الخير في حياة الشيح زايد رحمه الله، الذي يعد نموذجاً فريداً في التاريخ من حيث العطاء والكرم والتطوع والسبق في عمل الخير، كما يروي الخاجة الكثير من الشهادات عن الراحل الكبير مثل حرصه على متابعة العملية التعليمية عن قرب، حيث كان يحضر بنفسه الألواح والطباشير للأطفال في مشهد قل نظيره في العالم، كما خصص رواتب لطلبة المدارس حتى يقبلوا على الدراسة دون التفكير في أي أمر يمكن أن يعرقل تحصيلهم العلمي.

القائد المؤسس كان يحضر بنفسه الألواح والطباشير للأطفال
مكانة استثنائية
ويأتي إطلاق مؤسسة دبي للإعلام للبرنامج الجديد «عام زايد»، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2018 «عام زايد»، وليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد الراحل الكبير، وإبراز دوره في تأسيس وبناء ونهضة الدولة إلى جانب إنجازاته إقليمياً وعالمياً، وتجسيد مكانته الاستثنائية والفريدة محلياً وعربياً ودولياً.
ويركز البرنامج الجديد سيركز على المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام، التي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً، كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت المغفور له، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة.
وتنضم قنوات مؤسسة دبي للإعلام في بث مشترك، لتقديم البرنامج الجديد بهدف إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، رحمه الله، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يكِنه له شعبه من حب وولاء، إلى جانب تعزيز مكانة المغفور له الشيخ زايد بوصفه رمزاً للوطنية وحب الوطن، وتسليط الضوء على إرثه الخالد من خلال المشروعات والمبادرات التي تتوافق مع رؤيته وقيمه الإنسانية والقيادية.
